تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣٥٩و نحن نمشى و نشرب ونحن قيام وعن عمر و بن شعيب عن ابيه عن جده رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب قائما وقاعدا ونى صلى الله عليه وسلم عن النفخ فى الطعام والشراب وقال ان النفخ فى الطعام يذهب البركة وتقدم حديث انه صلى الله عليه وسلم شرب لبنا فتمضمض وقال ان له دسما قال صلى الله عليه وسلم الوضوء قبل الطعام يدخل البركة وبعده يذهب الفقر ويفتح البصر وقال بركة الطعام من الوضوء قبله وبعده وتبين بقوله وبعده ان المراد بالبركة نفعه في البدن غيرانه يحتمل ان يكون الوضوء قبله بركته فى ذلك وفى نمو الطعام وازدياده وكفايته او فى نموه وازياده وكفايته فقط او نفعه في البدن فقط ويحتمل ان يكون الوضوء بعده بركته في النمو والازدياد والكفاية بان يمسك عن الطعام غير شعبان فيوضو فيكون الشبع وقال صلى الله عليه وسلم الوضوء قبل الطعام ينفى الفقر وبعده ينفى اللهم الى الوسواس والجنون قال قتادة من غسل يده فقد توضأ وقال انس جاء اعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اني رجل سقيم ولا يستقيم الطعام والشراب في معدتي فادع الله لى بالصحة فقال صلى الله عليه وسلم اذا اكلت معاما او شربت شرا با فقل بسم الله الذى لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم يا حي يا قيوم فانه لا يضرك داء وان كان عظيما وروى عنه صلى الله عليه وسلم الطعام البارد بركة والطعام الجار لا بركة فيه وتقدم حديث النهي عن اكل الطين من طريق عائشة وعنه صلى الله عليه وسلم من اولع باكل الطين حاسبه الله يوم القيامة على ما ذهب من قوته ولونه وعنه صلى الله عليه وسلم من اولع باكل الطين فكانما اعان على نفسه بالقتل