تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٦٣

الثمرة جاؤابها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا اخذها دع المدينة بالبركة ثم يدعو اصغر ولد يراه فيعطيه تلك الثمرة وذكر الشيخ اسماعيل فى القواعد انه صلى الله عليه وسلم اذا اتى بالفاكهة الباكورة وضعها على عينيه وذكر الشيخ عامر فى الايضا انه صلى الله عليه وسلم يقول الحمد لله رب العالمين اللهم فكما اطعمتنا أولها فاطعمنا أخرها تريدعو اصغر ولد يراه فينا وله اياها و ذلك لتفريح الصبيان وفى الايضاح عنه صلى الله عليه وسلم ان للجنة بابا يسمى باب الفرح لا يدخله الأمن يفرح الصبايا واما طعام الوليمه فذكره الربيع منقطعا وموصولا فالمنقطع هكذا ابو عبيدة بلغنى عن عمرانہ صلى الله عليه وسلم قال اذا دعا احدكم الى الوليمه فليأتها والموصول هكذا ابو عبيده عن جابر بن زيد عن ابى هريره عنه صلى الله عليه وسلم شر الطعام طعام الوليمة يدعى إليه الاغنياء وترد عنه الفقراء وظاهر ذلك ان الانيان إلى الوليمة المدعو اليها ما موربه مطلقا وقيد في رواية ذكرها السيوطى بوليمة العرس ولفظها اذا دعى احدكم الى وليمة عرس فليب وهو حجة لمن يوجب الاجابة الى وليمة العرس فقط وهو الراجح عند الشافعية وعمل المطلق على المقيد ولا سيما ان استعمال لفظ الوليمة مطلقة اشهر وتقيد فى غيره بوليمة ختان بل قال الماوردى والقطبي

لا تطلق فى غيره الا بقرينة وهي مشتقه من الولم بمعنى الجمع لان الزوجين يجتمعان وقيل مختصة بطعام العرس عند اهل اللغة وهو المنقول عن الخليل وثعلب وغيرهما وجزم به الجوهرى وابن الاثير وقيل هي طعام العرس والاملاك وقال الشافعي واصحابه استعمالها في كل طعام يتخذ السرور حادث واراد عن العرب لكن الاشهر استعمالها في طعام العرس إذا