تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٦٤

طلقت والدعوة بضم والفتح والضم اشهر وقيل الفتح اشهر اعم من الوليمة وذكر النووى ان الولائم ثمان ونظم بعضهم اسماء. الطعام قال * اسامى الطعام اثنان من بعد عشرة ساسردها مقرون ببيان وليمة عرس ثم خرس ولادة عقيقة مولود وكيرة بانها وضيمة ذى موت نقيعة قادم عنديرة او اعذار يوم خنان وما دابة الخلان لأسبب لها له جداق صغير يوم ختم قرآن وعاشرها في النظم تحفة زائر قرى الضيف مع نزل له بقران يقال في دعوة العرس وهو الأملاك وليمة وملاك وشندخ والاملاك هو العقد وقيل الوليمة خاصة بطعام الدخول وطعام الاملاك يسمى الشندخ وهو بشين معجمة مضمومة فنون ساكنة فدال مهملة مفتوحة وقد تضم فخاء معجمة مأخوذ من فرس شندخ اى يتقدم غيره سمى طعام الاملاك بذلك لان يتقدم الدخول ويقال لطعام الخنان اعذار همرة مسكورة فعين مهملة ساكنة وذال معجمة ويقال ايضا العذرة بضم فسكون ولطعام الولادة لحما او غيره عقيقة والسلامة من الطلق خرس بخاء معجمة مضمومة وراء ساكنة وسين مهملة ويقال بالصاد وقبل الخرس طعام الولادة والعقيقة تختص باليوم السابع ويقال خرسة وخرصة وقيل بالتاء طعام النفساء وقيل إنها السلامة المرأة من الطلق والتي للولادة للفرج بالمولود العقيقة وللقدوم من السفر نقيعة وهو الفارا والقتل او الخرومى ما يصنع للقدوم صنعه القادم او غيره وقيل خاصة به والتي تصنع له التحفة وللمسكن المتجدد وكيره من الوكر وهو الماوى والمستقر والمصيبة وضيمة وليست من الولائم نظر الاعتبار السرور لكن ظاهر كلامهم خلافه وتوجه بان اعتباره انما هو في الغالب والمادية