تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٦٧

هذا ما ظهر لى والمراد ازالة حرارته التي تحرق من اكله مع ابقاء سخونة فيه لانه كذلك انفع بخلاف ما كان حارا بالشمس فانه تزال حرارته كلها والله أعلم وا ما حديث مصر الماء فرواه الربيع هكذا مرسلا ابو عبيدة عن جابر بن زيد عنه صلى الله عليه وسلم لا تعبوا الماء عبا فان من ذلك يتولد البهر ولكن مصوه مصا العب والشرب من غير مص ولا تنفس والبهر بضم فاسكان تتابع النفس وهو اسم والمصدر بفتح فاسكان ورواه الشيخ اسماعيل هكذا مصوا الماء مصاولا تعبوه عبا فان الكبار من العب والكبار بالضم وجع الكبد او بالفتح الضيق والشدة وزوى الربيع عن إلى عبيدة عن جابر بن زيد انه صلى الله عليه وسلم التى بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام صغير وعن شماله شيوخ من اصحابه فقال للغلام اتاذن لي ان اعطى هولاء فقال لا والله لا اوثر بنفسى منك احدا قتله صلى الله عليه وسلم في يده وفي رواية للبخارى اتى بقدح فشرب منه وذكر ابن حجرانه كان لبنا ثم ذكران لا فرق بين اللين والماء ونقل عن ما لك انه خصه بالماء وقيل لا يصح عنه هذا وقال عياض يشبه ان يكون مراده ان السنة ثبتت نصا فى الماء خاصة وتقديم الايمن في غير شرب الماء يكون بالقياس وقال بن العزبي كان اختصاصه بذلك لكون قد قيل انه لا يملك بخلاف سائر المشروبات ومن ثم اختلف هل يجرى الربافيه وهل يقطع فى سرقته وظاهر قوله في الشراب ان ذلك لا يجرى في الأكل لكن وقع في حديث انس خلاف والغلام الذي عن يمينه هو الفضل بن عباس على ما حكاه بن بطال وحكى بن التين انه عبد الله بن عباس ومن الشيوخ الذين عن يساره ابوبكر وقيل خالد