تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣٦٨بن الوليد قلت كلاهما ومعنى لا اوثر بنفسي اني لا اوثر بقرب نفسي اولا او تر محظ نفسي او فضلها فحذف المضاف وفى البخاري والله يا رسول الله لا ا وثر بنصيبي منك احدا و في بعض الروايات بفضلى منك ومعنى تله وضعه وقيل معناه وضعه بعنف و به قال الخطابي واصله من الرمي على التل وهو المكان العالى ثم استعمل في كل شيء يرمى به وفي كل القاء وقيل هو من الثلتل بلام ساكنة بين المثناتين المفتوحتين اخره لام وهو العنق ومنه قتله للجبين اى صرعه على عنقه وجعل جبينه الى الارض والتفسير الأول البق هنا وتقديم الايمن في الأمر المحسن الفضل جهة اليمين على جهة اليسار لا المعنى في نفس من فى الجهة ويؤخذ من ذلك ان من سبق إلى مجلس علم اور كيس لا يخى منه تجئ من هو اولى منه الا ان اثره واز من استحق شيئا لم يدفع عنه الا باذنه وأن صغيرا ان كان ممن يجوز اذن فان ظاهر قوله اتاذن لي انه لو اذن له لاعطاهم قال ابن حجر فى شرح البخارى يؤخذ منه جواز الايثار بمثل ذلك وهو مشكل على ما اشتهر من انه لا ايثار بالقرب اى العبادات وعبادة امام الحرمين لا يجوز التبرع في العبادات وقد يقال ان القرب اعم من العبادات وقد اورد على هذه القاعدة تجويز جذب واحد من الصف ليصلى ليخرج المجاوب عن ان يكون مصليا خلف الصف وحده وذلك بناء على ثبوت الزجر عن ذلك ففى مساعدة المجدوب للجادب ايثار بقرية كانت له وهي تحصيل فضيلة الاول ان كان فيه او فضيلة صف سابق لصف لو كان خلفه ليحصل فضيلة تحصل للحادب وهى الخروج من الخلاف في بطلان صلاته ويمكن ان يجاب بانه لا ايثار اذ حقيقته اعطاء ما استحقه لغيره وهذا لم يعط الجادب شبياً
وانما