تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣٧٢364
الضب فرواه الربيع عن ابي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن خالد ابن الوليد المخزومي هكذا دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فانى بضب محنوذ فاهوي اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فقال بعض النسو التي في البيت اخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريد ان يأكل منه فقيل هو ضب يا رسول الله فرفع يده قال خالد فقلت إحرام هو يا رسول الله قال لا ولكن لم يكن بارض قومى فتحد في اعانه قال خالد فاحتززته واكلته ورسول الله ينظر وروى الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد بلغنى عن ابن عمران جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال ما تقول في الضب يا رسول الله قال لست بأكله ولا محرمه وميمونة هي خالة ابن عباس وخالة خالد قال ابن حجر الضب دويبة تتشبه الحرذون لكنها اكبر منه والمحنوذ والحنيذ المشوى بجارة محماة وروى معمراتي بضب مشوي زاد يونس قدمت به اختها حفيدة بالتصغير يعنى اخت ميمونة وروى ابن جبيران ام حفيدة بنت الحارث بن حزن خالة ابن عباس اهدت له صلى الله عليه وسلم سمنا واقطا وضبا وزاد يونس بعد قوله بيده وكان قل يقدم يده لطعام حتى يسمى له وقال ان اعرابيا جاء إليه صلى الله عليه وسلم بارنب يهديها اليه وكان لا يا كل من العدية حتى يأمر صاحبها فياكل منها من اجل الشاة المهداة اليه بخير قلت وذلك اذالم يعلم حال صاحبها و في صحيح مسلم من طريق يزيد بن الاصم عن ابن عباس انه بينما هو عند مهمونة وعندها الفضل وخالد وامراة اخرى اذا قرب اليهم خوان عليه لحم اى سفرة فلما اراد صلى الله عليه
وسلم