تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٧٣

اند لم يكن بارض قومي

وسلم ان يأكل قالت له ميمونة انه لحم ضب فكف يده ففى هذه الرواية بيان لما ابهم فى رواية الربيع وغيره من القائلة له هو لحجم ضب ورواية يونس فرفع يده عن الضب قال ابن حجر يؤخذ منه انه اكل من غير الضب كما تقدم اهر ويونس الذى اذكر يونس بن حبيب من اشياخ سيبويه والذي عندى ان معنى قوله صلى الله عليه وسلم لم يكن بارض قومى التي هي مكة وما يليها سواء كان سواء كان موجودا فيها ام لا وقال العلامة ابو عبد الله محمد بن عمر و بن ابى ستة قال ابن حجر في رواية يزيد بن الاصم هذا الحجم لم اكله قط قال البيهقى اعترض بعض الناس على هذه اللفظة وهى لم يكن الخ بات

الضباب كثيرة بارض الحجاز قال البيهقى فان اراد تكذيب الخبر فقد كذب هو فانه ليس بارض الحجاز منها شئ او ذكرت له بغير اسمها اوحدثت بعد ذلك وكذا انكر ابن عبد البر ومن تبعه ان يكون بارض الحجاز منها شيء قال ابن حجر اداد بارض قومى مكة وما حولها ولا يمنع هذا ان تكون بارض الحجاز و في رواية يزيد دعانا عروس فقدم لنا ثلاثة عشر ضبا ومعنى قوله فتجد نى اعافه فتجد ني اكرمه وروي الشيخ عامر رحمه الله والبخاري فاجدني اعافه الماجد نفسى والحديث نص فى ان تركه لانه لم يعنده وتركه ايضال لأن فيه رائحة كما ترك الثوم والبصل روى انه قال لخالد و ابن عباس في قصة ذلك الحديث نفسه كلا فاني يحضرني من الله حاضرة الى جماعة حاضرة من الملائكة وملائكة حاضرة وفي قوله فتجد فى ا عافه مع قوله انه غير حرام دليل على ان استقذار النفوس ليس سببا للتحريم وانما الحرام ما حرمه الشرع ومعنى احتززته قطعته وهو بزايين