تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٤٠١

393

قال يقول صاحب الوجع اقسم لك بابته الأعلى لو لم تنتبه لا كونيك

بنار ولا قطعنك بموسى وعى ذلك الموضع قال شعبه تجربتى فنفع ويوخان مرو مصطكي وملح اجراء سواء ثم يدور ذلك ويجعل في تسليط ويعلى على نارلينة ويدمرية عرق النساء، وهو دواء ايضا لوجع الظهر والمفاصل ولكل اريح باردة يا بستة وسبب ربح الشوكة عرق النساء وقد يجتمعان والفرق بين هما ان وجع ربع الشوكة في غير الومرك ف المواضع الضعيفة فيماكر العظم والأطباء يسمونه وجع الورك مطلقا قال الثعالبي عرفة النساء وجع يمتلف الورك إلى الفخر ومن ما بلغ الشات والقدم وقال السمرقندي يبتلك من مفصل الورك وينزل من الجانب الوحشي على الفحل وربما امتد الى الركبة والى الكف وكلما طالت مدته زاد و نزل على حسب المادة وقلتها وكثرتها وربما امتد الى الاصابع يعنى اصابع الرجلين وتم نزل ضد الرجل والفحان ويحدث بر العرج وينبغي فصل عرق النساء بعد فصل الباسليق ف اليد وذكر بعضهم ان يكون مزعلة حارة أو باردة تنزل الى الورك واسفل وانه سمى خصوصا مع انه من جملة وجع المفاصل الان وجعه يغوص الرعمق العضو و علامة ما كان فر حرارة التهاب والتذاذ بالشيء البارد و علامة ما كان فربود عدم الالتهاب والالتزاذ بالحار وقيل انه يكون ف العانة الى القدم وارسي به فالج هنا من زياده بود و بسر و يعالج ايضا بجز يز حلبة وجزء حب الرشاد ويغمران بمعسل وخل جزار سواء يطبخ الجميع حتى ينعقد ثمر يجيز ويلزق على العضو في في فرقة سبع ساعات حيث لا يريج والغلاء خبر البر ومرق الفراريج ولحمها وذكر بعض انه تقطع لية كبشر بد و کار شهران او ثلاثة منك فصل من الرضاع وتقلى على النار وكلما ذاب منه شي من