تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٥٠

42

فراح اذ كانت للنساء رقية لعب هكذا العروس تحتفل وتختضب وتكتحل وكل شئ تفتعل غيران لا تقصى الرجل واراد صلى الله عليه وسلم تأمين حفصة بذلك لان القى اليها سرا فا نشته وقيل المراد بالحصر الافضل اى لا رقية انفع كما قيل لاسيف الاذو الفقار وقال قوم المنهى عنه من الرقى ما يكون قبل وقوع البلاء لئلا يقع بعد فيسيء الظن بالله و الاطباء ينهون عن الدواء قبل المرض والمأذون فيه ما كان بعد وقوعه ذكره ابن عبد البر والبيهقي وغيرهما و روي ابو داود وابن ماجه والحاكم وصحية عن ابن مسعود مرفوعا ان الرقى والتمائم والتولة شرك والتمائم جميع تميمة وهى خرزة او قلادة تعلق في الراس كانوا في الجاهلية يعتقدون ان ذلك يدفع الآفات عن الولد ثم اطلقت على كل عودة والتولة بكسر التاء وفتح الواو واللام مخففا وبضم التاء وفتح الواوشي كانت المرأة تستجلب به محبة زوجها وهو ضرب من السير وخرزة تجيب معها المرأة إلى زوجها وانما كان ذلك من الشرك لانهم اواد وادفع المصفاة وجلب المنافع من عند غير الله او لتضمنها شرك ولا يدخل في ذلك ما كان باسماء الله وكلامه فقد ثبت في الاحاديث استعمال ذلك قبل وقوعه ولا خلاف في مشروعية الفرع الى الله تعالى واللجاء اليه سبحانه في كل ما وقع وكل ما يتوقع فضيه رد على من قال لا يجوز الدواء قبل المرض وقال بعضهم المنهى عنه من الرقي هو الذي يستعمله المعزم وغيره ممن يدعى تسخير الجز له فياتي با مور مشتبهة مركبة من حق و باطل يجمع إلى ذكر الله تعالى واسمائر ما يشويه من ذكر الشياطين والاستعانة بهم والتعوذ بمرة تهم ويقال ان الحية بعد الموتها للانسان بالطبع تصادق الشياطين لكونهم اعداء بني آدم فاذا عزم على الحية باسماء الشياطين اجابت وخرجت من مكانها وكذا اللديغ اذار في بتلك الاسماء ممالث سمومها من بدن الانسان فلذلك كره من الرقي عالم يكن بذكرا هه واسمائر خاصة وباللسان العربي الذي يعرف معناه ليكون برينا من شوابيب الشرك وعلى كراهة الرقى بغير كتاب الله تعالى علماء الأمة وقال القطبي الرقى ثلاثة اقسام احدها ما كان يرقى به في الجاهلية ما لا يعقل

معناه