تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٥١43
معناه فيجب اجتنابه لئلا يكون فيه شرك او يؤدى إلى الشرك الثاني ما كان ين کلام الله او باسمائه فيجوز فان كان ما ثورا فيستحب الثالث ما كان باسماء غير الله من ملك او صالح او معظم من المخلوقات كالعرش قال فهذا ليس من الواجب اجتنابه ولا من المشروع الذي يتضمن الالتجاء إلى الله تعالى به والتبرك باسمائر فيكون تركه اولي الا ان يتضمن تعظيم المرقى به فينبغي ان يجتنب كالحلف بغير الله تعالى وإن قلت بقى عليه قسم رابع وهو ما عرف معناه انه شرك او اسم شيطان او يؤدى إلى الشرك قلت قد تضمن القسم الأول لان عالم يعقل معناه انما وجب ان يجتنب مخافة ان يكون شركا او مؤديا اليه او اسم شيطان استعان به معظم الله قال بعضهم سالت الشافعي عن الرقية فقال لا باسر إن ترقى بكتاب الله تعالى وبما يعرف من ذكر الله قلت ابرقي اهل الكتاب المسلمين قال نعم اذار قوا بما يعرف من كتاب الله وبذكر الله وفي الموطا إن أبا بكر قال لليهودية التي كانت ترتقى عائشة دخل عليها وهى ترقيها ارقيها بكتاب الله يعني ما عرفت من التوراة او القرآن وقال عياض اختلف قول مالك في رقية اليهودي والنصراني المسلم وبالجواز قال الشافعي والله اعلم و بروي اين و هب عن مالك كراهية الرقية بالحديدة والملح وعقد الخيط وكتابة خاتم سليمان وقال لم يكن ذلك من أمر الناس القديم والله اعلم قال صلى الله عليه وسلم من قال بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولاقوة الا بالله العلى العظيم عشر مرات برئ من ذنوبه كيوم ولد ترامه وعوفي من تسعين بلاء من بلايا الدنيا منها الجنون والجذام والبرص والريح رباب ما جاء في مداواة الامراض العامة) بالترك للطعام مثلا ويسمى الحجمية وبالفعل وتقدم عنه صلى الله عليه وسلم الحمية راسر الدواء وذكر بعض العلماء ان هذا لا يثبت عنه وانما هو من كلام ابن البحر الطبيب الا انہ صلى الله عليه وسلم كان يا مر بها ويفعلها روى عن حفص بن عتاب ان النبي صلى الله عليه وسلم حمى عليا في مرض وكان صلى الله عليه وسلم يعد عليه التمر واحدة اثنتان ثلاث الى سبع ثم يمسك وجاء هذا المرض