تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٥٤46
ولم ياكل حتى قال له ادن وكل وانما قال اون لانه قد بعد عن الطعام بعض بعد ا وكان ياكل قبل ان يأذن له ثم امره بزيادة الدنو من التمر وبالأكل وانما امره بالأكل على ان سينهاية اذا اكل مقدارا اونسى إن التمر يضره ثم تذكر فنهاه اولم ير رمده الا بعد ما كان ياكل او مراده اون وكل من الخير ولم يذكره لانه يظن انه يعلم ان التمريضير الرمد وكانه قال كل ما يليق بك ولما رآه ياكل علم انه اشتهاه فتركه ياكل قليلا كما مر اند اعطى عليا تمرات سبعا يا كلهن وهو رمدا وانكر عليه اكله قبل الشروع فيه ولكن تركه بعد ياكل وانما استفهمه استفهام منكر ولما اكل لم يكفه ولم ينهه عن اكل التمر حتما لان الرمد مرض هضمه قوى والاعضاء معد سالمه فلا يضره التخليط بمقدار ما يضره الناقه وهو الذي تخلص من مرضه اولم يبق منه الاقليل ونهى عليا بعد سبع تمرات بقوله حسبك يا على لضعف يمكن ان يراه فيه ولو كان يضر صهيبا او ولده جز ما لكنهما جزما وفي حديث صهيب او ولده جواز اكل الداخل من طعام يجده بين يدى المدخول عليه لأنه لولم يرد المدخول عليه ان يأكل الداخل لم يأذن له اصلا او لم يأذن له الا بعد رفقه او ستره او اكله و انما يكره اذا فاجاه مفاجاة بحيث يجوز له الدخول بلد اذن او تراءى له قبل الدخول مخافة ان يكونوا اذنواله في الاكل استحياء او مخافة شتم عرضهم وخرج عبد اللطيف عن ام المنذر زينب بنت قليس الانصارية قالت دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه على بن ابي طالب وعلى ناقة عن مرض ولنا دوال معلقة ورسول الله صلى الله عليه وسلم ياكل منها فتناول على ليا كل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا على انك ناقة قصنعت لرسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم سلقا و شعير افقال لعلى من هذا فا صب فانه نافع و رواه احمد بن حنبل ومرواه الترمذي عنها مه تاكل فانك ناقه وفي هذا الحديث ونحوه ان الناقد ينبغي ان يتحفظ على نفسه ولا يتجاسر تجاسر الاصحاء ومرتفسير الناقه وفسره بعض بالذي تخلص من المرض وهو متحرك إلى الصحة الوثيقة ولم تحصل له بعد صحة تامة واعضاءه
ضعيفة