تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٥٧على المريض التارك للطعام اشياء الميتناول منها أقربها إلى شهوته والله اعلم عمر انه لا يخفى ان ضرر الماء على الصحيح والمريض اعظم من ضر الطعام فانه يفسد نفس الطعام والبدن قال قتادة بن النعمان ان رسول الله صلى الله عليہ وسلم قال اذا احب الله العبد ا حماه الدنيا كما يظل احدكم يحمي سقيمه الماء قال الترمذى حديث حسن غريب وروى الحميدى مرفوعالوان الناس اقلوا من شرب الماء لاستقامت ابدانهم وللطبراني في الأوسط عن أبي سعيد مرفوعا من شرب الماء على الريق انتقضت قوته وفيه محمد بن مخلد الرعيني وهو ضعيف والله اعلم ورعين قبيلة باليمن والصحيح منهى عن اكثار الماء لانه يبلد القلب وضعف البدن وعنه صلى الله عليه وسلم من لعق ثلاث لوقات عسل في كل شهر ثلاث ندوات على المريق لا تصيه فجأة بلاء رواه ابو هريرة وعنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من لسق العسل ثلاث غدوات من الشهر إيصبه عقيم من البلاء يعنى الذى لا تعقيه العافية قال رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم اذا وقع الذباب في الطعام فا مقلوه فان في احد جناحيه سما وفي الآخر شفاء وان يقدم السم ويؤخر الشفاء رواه ابوسعيد وبهذا يتفسر روايت جابر بن زيد رحمه الله و ان رواه مرسلا قال الربيع المقلوه المسوه قال أبو عبيدة هذا يدل ان الذباب وما يشبهه مما ليس فيردم لا ينجس ما وقع فيه ووجهه انه صلى الله عليه وسلم لا يامر يغمس ما هو نجس في الطعام والمقل يروى بالقاف ويروى بالغين المعجمة ومعناهما واحد و هو الخمس والامريه للارشاد و موعندى واجب لعلمنا بات في أحد جناحيه داء فيجب علينا دفعه بشفاء الجناح الآخر خروجا عن القاء النفس في التهلكة والاصل في الأمر الوجوب فتقوى دلالة طهارة الذباب ومحوه اما الذياب في النص واما نحوه فبالقياس عليه ووجد الحكم في الحديث بطهارته انه ان كان نجسا ميتا فكيف يأمر بزيادة التنجيس وان كان نجسا حيا فكيف يا مريغسة المؤدى إلى موتر المؤدى إلى التنجيس بل قبل الأمر بالغمس بتناول ما اذا كان الطعام حارا يموت بالغمس فيه
تحفه
مگا-