تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٦١

53

جندل قال ابن عبد البركل الرواة رووه هكذا الا ابا عامر العقدى فانه جعله عن عائشة عنه صلى الله عليه وسلم لم يذكر جدامة قلت فيحمل على ذلك فيكون قد رواه مرسلا بترك ذكر صحابية بين صحابية وبينه صلى الله عليه وسلم ومنع فارس في رواية الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد المذكورة للتاويل بالقبيلة مع العلمية ورواه السيوطى حتى ذكر ان الروم و فارسا بالصرف وكذا في السؤالات بالصرف هكذا حتى ذكرت ان فارسا و الروم وعنه صلى الله عليه وسلم من بات وفي يده ريح عمر فلا يلو من الانفسه وفى رواية من نام و به ريچ غمر فا صابر شئ فلا يلو من الانفسه رواه ابو سعيد والله اعلم واشتهر على الالسنة عنه صلى الله عليه وسلم اتقوا البرد فانه قتل أبا الدرداء قال ابن حجر لا اعرفه فان كان وارد ا فيحتاج الى تاويل فان ابا الدرداء عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم دهر انتهى قلت معناه فانه يقتل فالماضى بمعنى المضارع او على اصله تنزيلا لما يستقبل منزلة ما مضى لوقوعه ولا بد وتقوية في التحذير كانه امر حاضر مشاهد فاصل موتر يذلك ولولم يرميتا بر بحسب الظاهر و شهر ايضا ان اصل كل داء البردة رواه ابونعيم والمستغفري في الطب النبوى والدارقطني في العمل كلهم من طريق تمام بن نجيح عن الحسن البصرى عن انس رفعه و تمام رفعه الدارقطني وغيره ووثقه ابن معين ورواه ابن السني وابو نعيم في الطب عن على وأبي سعيد ورواه عن الزهري مرساء ولا بي نعيم ايضا من طريق ابن المبارك عن السائب بن عبد الله بن على بن زحر عن ابن عباس مرفوعا مثله وحديث عمرو بن الحارث عن دراج عن ابى الهيثم عن ابي سعيد رفعه اصل كل داء من البردة وقد قال الدارقطني عقب حديث انس من علله عباد بن منصور عن الحسن من قوله وهو اشبه بالصواب وجعله الزمخشرى فى الفائق من كلام ابن مسعود قال الدارقطني في كتاب التصحيف قال اهل اللغة رواه المحدثون يعنى باسكان الراء والصواب البردة يعنى بالفتح وهي التخمة لانها تبرد حرارة