تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٦٢

الشهوة اولا نها ثقيلة على المعدة بطيئة الذهاب من برد اذا ثبت وسكن و قد اور دا بو نعيم مضمو ما لهذه الاحاديث حديث الحارث بن فضل عن زياد بن ميناء عن ابى هريرة رفعه استد فئوا من الحر والبرد وكذا اورد المستغفرهى مع ما عنده منها حديث أصل كل داء البردة وهما ضعيفان وذلك شاهد لما حكى عن اللغويين في كون المحدثين رووه بالسكون وذكر محمد بن عبد الباقي الزرقاني ان حديث اتقوا البرد خانه قتل اخاكم

ابا الدرداء لا يعرف واحد إعلم واحكم بار ما جاء فى الادوية العامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تداووا بالدواء الخبيث رواه ابو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم رو ترام سلمة اى لاند محرم محبته فقد يعقب داء اعظم فى البدن والا فلا بد من داء في دينه يعقيه في قلبه شفى اولم يشف قالت ام سلة نبذت نبيذا في كوز فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعلى فقال ما هذا قلت اشتكت ابنة فى فتقعت لها هذه فقال صلى الله عليه وسلم ان الله لم يجعل شفاء كم فيما حرم عليكم وي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما طلب الدواء بشئ افضل من شربة عسل روته عائشة رضى الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشفاء فى ثلاثة في شرطة محجم او شربة عسل اوكية ناروانا أنهى امتى عن الكي وعنه صلى الله عليه وسلم ان كان في شئ من أدويتكم خير ففى شرطة مجمد او شربة عسل او لدغة بنار توافق داء وما احب ان اكتوى رواه جابر بن عبد الله ومثل ذلك في القناطر وفائدة قوله توافق داء الاشارة الى انه لا يجوز الكى الالداء موجود واما الكي لدفع نزوله فلا يجون وقد روى ان قوما قالو الا يجوز شرب الدواء الا لمرض قد وقع واما شربه لدفع وقوعه فمنوع و اجازه آخرون قياسا على الحجامة وهي لا تفعل غالبا الالدفع داء لم يوجد وفي القناطر ان رجلا شكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بطن اخيه فقال اسقه عسلا ثم أتاه فقال

اسفه