تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٧٦

رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كان لا يصيب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرحة ولا شوكة الاوضع عليها الحناء رواه ابن ماجه عن سلمى ذكرت الاطباء ان مركب من جوهر نارى حار باعتدال و من جوهر بار د ارضي قابض مجفف بالا لدغ ويحلل وينفع من حرق النار اذا صب مخلوطا بماء على الموضع ومن خاصيته التبريد بالتليين وفيه قوة موافقة للعصب از احمد بر سکن اوجاعه و بيشدا لاعضاء وإذا عجن بالسمن وضمد به الجرب المزمن المتقرح ابراه باذن الله سبحانه وتعالى وينفع من الأورام المحارة ضمادا و من قروح الفم والقلاع في افواه الصبيان وهي بثور تخرج في اللسان واذا خلط بالشمع ودهن الورد وضمد بر العظم المكسور نفعه باذن الله تبارك وتعالى وينفع الشعر ويلينه ويقوى الراس وعن انس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اختضبوا بالحناء فانه يزيد فى شبابكم وجمالكم ونكا حكم وعن سلمى كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فما كانت تصيبهم فرحة ولا نكتة الا امران اضع عليها الحناء وعن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ان لحسن ما غير تم به الشيب الحناء والكتم وأن طبخ بالماء وجعل على الموضع المحروق نفعه واذا تمضمض به نفع جراحات الفم واذا خمر بابا، وجعل تحت اقدام الصبيان عند عروض الجدري منع خروج الجدري في العينين وهو مجرب كما في مختصر بن البيطار نافع وإذا جعل جبيرة على جبهة الصبى منع المادة في العينيز خصوصا اذا خمر بماء الترفاس وجعل على موضع المحرق نفعه باذن الله تعالى وقال بعضهم ان الحناء ليس معتدل الحرارة بل هو بارد يا بس وعند صلى الله عليہ وسلم عليكم بالحناء فانه ينور رؤوسكم ويطهر قلوبكم ويزيد في الجماع وهو شاهد في القبر رواه ابن عساكر عن واثلة وعند صلى الله عليه وسلم عليكم بسيد الخضاب الحناء يطيب البشرة ويزيد في الجماع وهو محمد ود كما في شرح مسلم للنووى وفيه تحليل وتقبيض وتجفيف بلواذى وينقع الاورام البلغمية والسوداوية وينيت الشعر ويضويه ويحسنه واذا عجن بالسمن وضمد

به