تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٧٧

به الجرح المتقرح المزمن ابراه وينفع من الورم الحار ضمادا واذا عجن بالسمن وجعل على بقايا الاورام التي يخرج منها ماء اصفر ويبقى فيها بعض وجع مع حرارة سكنها ومنع ازديادها و الله تعالى اعلم وقال صلى الله عليه وسلم عليكم بالثفاء فان الله تعالى جعل فيه شفاء من كل داء رواه ابن السني و ابو

نعيم عن ابى هريرة والثفاء بضم المثلثة وتشديد الفاء والمدحب الرشاد المطلب السماء

وقيل حب الخردل وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم ماذا في المرين من الشفاء الصبر والثفاء يعني بالصبر نبتا مرا وهو المتبادر وهوا ولى من تفسيره بحبس النفس عن شهواتها وعن المعاصي و على العبادة وضبط الحروف مختلف فيها وعلى هذا يكون شبه حبسها بشيء مري جامع الكراهة والمشقة في تحمله فالثفاء دواء للجسد وحبسها دواء له وللقلب فحبسها دواء للدنيا والآخرة وحب الرشاد حاريا بس لا يخرج من المعدة سريعا يقتل الدود الذي في البطن ويحلل الارياح ويقطع البلغم لكنه يضر المعدة ويحدث في المثانة تقطير البول واصلاحه الهندباء والخل وقيل انه حار رطب خفيف حريف يطرد المريح ويقطع البلغم واذا قلى كان حارا يا بسا واذا سف منه على الريق قطع الطلاق البطن ويقوى المعدة ويفتق شهوة الطعام واذا سحق نيا وسف ولعو مع العسل المنزوع الرغوة لين الطبيعة وسهلها واخرج الدود وحب القرع من البطن والشرب منه ثلاثة دراهم واذا اكل او في الصلب ونظف المثانة على ما زعم بقراط ومن دخن به في بيته هربت منه الهوام والحيات والاحناش والعقارب وينقع من وجع المفاصل اذا طليت به ويحرم على الحامل الاكثار منه لانه يقتل المجنين ويخرجه واذا اكثر الرجل منه هاجت عليه الشقيقة والصداع واذا شوى على النار قليلا ثم سحق ولعق بالمعسل على الريق وعند النوم نفع من وجع المفاصل والاعضاء وهو يحلل ورم الطحال وينقى الرئة من البلغم اللزج ويسهلا الطبيعة اذا شرب منه وزن خمسة دراهم مسحوقا بماء حار ا وصف وان سف مسحوقا نفع البرص وان ضمد به عرق النساء مسكن ضربانه وان جعل على الوصل