تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٩٧19
يليه ويؤدى إلى القلب كيفية ردية فيحادث القيء والغشيان والخفقان وهو لرداء ته لا يقبل من الاعضاء الا ما كان اضعف بالطبع وارداه ما يقع فى الاعضاء الرئيسة والاسود منه قل من يسلم منه واسلمه الاحمر ثم الاصفر والطواعين تكثر عند الوباء في البلاد الوبائية ومن ثم اطلق على الطاعون وباء وبالعكس قال ابن حجر الطاعون فاعول من الطعن عدلوا به عن اصله ووضعوه دالا على الموت العام كالوباء قال العلقمي الطاعون حقيقته على ما حرره بعض الحذاق بثرة من مادة سمية على لهب واسوداد ما حولها من وخرالجن يحدث معها ورم قتال في الغالب وقى وخفقان في القلب تحدث غالبا في المواضع الرخوة والمغابن كتحت الابط وخلف الأذن والبثرة خرجة صغيرة والوخز الطعن بلا نفاذ وقيل ورمر ينشأ عن هيجان الدم وسببه طعن الجن كما ورد في الحديث واما الوباء فهو فساد جوهر الهواء وقال شيخ الاسلام زكريا هو بر مؤلم جدا يخرج غالبا في الاباط مع طب واسوداد حواليه وخفقان القلب والقى
وقال الجوهرى الطاعون الموت من الوباء وفى القاموس هو الوباء وقال ابن سينا الوباء فساد جوهر الهواء الذي هو مادة الروح ومدده وظاهره ان بين الطاعون والوباء تغايرا اوان الطاعون اخص وظاهر القاموس ان بينها ترادفا ويوافقه ظاهر قول ابن سينا وغيره ان كل واحد منهما يطلق على الاخر الا أن يقال ان ذلك تشبيه قيل والحق ما قاله بعضهم من ان الطاعون اخص من الرباء لانه طعن الجن والوباء بالمد والقصر المرض العام الخبر البخارى ومسلم وعن ابى هريرة على ابواب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال مع خبرهما عن عائشة قدمنا المدينة وهى أو بى ارض الله وفيه قول بلال اللهم
ال