تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٩٨90
اهلك شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وامية بن خلف كما اخرجونا من ارضنا الى ارض الوباء فلو كان الطاعون هو الوباء التعارض الخبرات وهذا الاينا في الطلاق أحدهما على الآخر وقال السيوطي قال الأطباء الطاعون مادة سمية تحدث و رماقتا لا وان سببه فساد جوهر الهواء وهذا باطل بالاحاديث الصحيحة الواردة أنه من وخز الجن قال ابن حجر وما يؤيد ان الطاعون انما هو من وخر الجن وقوعه غالبا في اعدل الفصول وفي اصح البلاد هواء والطبيب ها ماء ولانه لو كان بسبب فساد الهواء لدام في الارض لان الهواء يفسد شكارة ويصلح اخرى وهذا يذهب احيانا ويجى احيانا على غير قياس وتجرية فربما جاء سنة على سنة وربما ابطأسنين ولانه لو كان كذلك لعم الناس والحيوان والموجود المشاهدانه يصيب الكثير ولا يصيب من هم بجانبهم ممن هو فى مثل مزاجهم ولوكان كذلك لعم جميع البدن وهذا يختص بموضع من البدن لا يتجاوزه ولان فساد الهواء يقتضى تغيير الأخلاط وكثرة الاسقام وهذا في الغائب يقتل بلا مرض فدل على إنه من طعن الجن كما ثبت في الأحاديث الواردة في ذلك منها حديث إلى موسى مرفوعا فناء امتى بالطعن والطاعون قيل يا رسول الله هذا الطعن عرفناه في الطاعون قال وخزاعدائكم من الجن وهو لكم شهادة قلت واخبرنى بعض اصحابنا ممن كان يكتسب في اعمال الجزائر كالبليدة وطيانة وفي اعمال تونسز ان الطاعون جاء في دولة الترك فكانوا يرون في المنام وفيما بين المنام واليقظة عساكر كعساكر الوقت تضرب في اجسادهم بالبارود وتتكلم وتقول سالم وتقول غير سالم فيجي على وفق قولهم من ضربت فيه وقالت غير سالم مات ومن قالت سالم لم يمت وتخرج لهم القروح والقيء على الكيفية المذكورة ولا يشكون فى ذلك وهو شهير معروف
لا