تسمية مشاهد جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ٣١أحد تلامذة أبي مِرداس(1) (الشماخي/ السير ص213-214). وأبو القاسم يونس الفرسطائي النفوسي الذي كانت تربطه علاقات بأبي محمد سعد بن يونس(2) من دجي سنة 283 هجري والذي توفي
(1) - مهاصر السدراتي التبرستي (أبو مرداس) (ق: 3هـ/9م) من كبار مشايخ تبرست بجبل نفوسة. ويبدو أنَّهُ من قبيلة سدراتة النفوسيَّة التي نسب إليها. عاصر الإمام عبد الوهَّاب بن رستم، والشيخ عاصم السدراتيَّ. لزم الإمام عبد الوهَّاب طيلة بقائه في جبل نفوسة. وذُكر عنه أنَّهُ «رجل حازم، ممارس للأمور، ورع، نبيه، وجيه، عاقل، حاذق، فطن، مجتهد، رحيم بالضعفاء، شديد على الفجَّار، ذليل على المؤمنين، لا تأخذه في الله لومة لائم، يؤثِر الحقَّ والصدق». يقول عنه الدرجينيُّ: «بلغ في العلوم النهاية، وجرى من أمر الصلاح الغاية، وكان شديدا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يتبع الأمراء فيأمرهم وينهاهم، ويشدِّد عليهم». وضمن مشاهد جبل نفوسة ثلاثة مساجد تنسب لأبي مرداس مهاصر. الشَّمَّاخي/السير ص172-177، معجم أعلام الإباضية رقم917.
(2) - سعد بن وسيم أبي يونس بن نصر الويغوي النفوسي الطمزيني (أبو محمد) (ت بعد: 283هـ / 896م) شيخ عالم من أعلام جبل نفوسة، نشأ بويغو مع أخيه الأصغر: أبان بن وسيم. تلقَّى مبادئ العلوم بويغو، أو بقنطرارة، حيث كان والده واليا عَلَيْهَا للإمام عبد الوَهَّاب، أرسله والده إلى تيهرت ليتتلمذ على يد الإمامين عبد الوَهَّاب وابنه أفلح بتيهرت وبلغ مبلغا عظيما من العلم والفضل. كان زميله في الدراسة نفَّاث بن نصر. لَمَّا رأى منه الإمام نبوغا في العلم وكفاءة لتحمُّل المسؤولية، عيَّنه واليا على قنطرارة بعد وفاة أبيه وسيم، «فأحسن السيرة وأقام بحقِّ الله فيها» على حدِّ تعبير أبي زكرياء.عمِّر أبو سعيد طويلا، إذ أدرك عهد الإمام عبد الوهاب، وعاش حتى معركة مانو سنة 283هـ /896م. الشماخي/السير ص214-215، معجم أعلام الإباضية رقم374.