تسمية مشاهد جبل نفوسة
الجزء ١ · صفحة ٥٨الإباضيين السائرين خلف الإمام. مهدي استشهد والسلاح في يديه. بعد خروجه من المدينة ناوله المُحاصرون الضربة القاضية. وراجت أعاجيب وخوارق حول موته منها بعض العلامات الدالة على لحظة مقتله، إذْ يُقال. أنّ طائراً أَخْبَر أَصْحابَهُ بِذلك. أكثر من هذا، قيل بأنه لمَّا قُطِعت رأسه من لدن الأعداء حافظت على قدرتها على التعرف. فعندما يُقال حواليها بأن " المسلمين (الإباضيون ) فرُّوا " يكون وجهه عبوساً وعندما يقال " المسُّودة (العباسيون) هم الفارّين، تَعْلوُه بَشاشةٌ.
٥٨ / ١١٣