تسمية مشاهد جبل نفوسة: دراسة في وثيقة مجهولة المؤلف رينيه باسيه Rene Basset [دارس عن الإباضية]

تسمية مشاهد جبل نفوسة

الجزء ١ · صفحة ٦٧

المعروف بعلمه الغزير وكان يكتب تراجم الأشياخ الذين سبقوه في جبل نفوسة وكان أيضاً مؤلفاً لكتب في علوم الشريعة. إنتهى من كتابه التاريخي في الأيام الأخيرة لربيع الثاني 599 (موافق 1203 ميلادي) بجناون. وكان تلميذاً لأبو يحيى توفيق الجناوني(1) (الشماخي/السير ص548).

[45] مُصلى أبو بكر الغافسوفي:

كان رجلاً شديد الورع ويحكى عنه شدة حضور ضميره. فعندما يربط دابته بالقرب من مزروعات يُدير وجهها إلى الاتجاه المعاكس الذي توجد فيه. وإن قيل له: إن داّبتك ستأكل المزروعات، أجاب: أدرت وجهها للاتجاه الآخر وبأذنٍ من الله لن تديرها حيث المزروعات، (الشماخي/السير ص332).

[46] مُصلى لأبي عثمان الدجي(2) ويدرح:

(1) - توفيق بن يحيى الجناوني (أبو يحيى) عالم وفقيه، تتلمذ عليه إبراهيم ابن أبي يحيى أبي عزيز. له «كتاب الطهارات»، ولأحد تلاميذه مختصر عليه، يقول فيه: «شاورت الشيخ أبا يحيى على تأليف ما رويت ونسخت، فأذن لي في ذلك، وعرضته عليه مسألة مسألة، حرفا حرفا…». هناك لبس بالنسبة لهذه الشخصية في معجم أعلام الإباضية رقم227.

(2) - أبو عثمان المزاتي الديجي الشهير بـ«باثمان» (ق: 3هـ/9م) شيخ النسك والزهد من قرية دِيج. قال عنه الدرجيني «ذو الإيثار والسخاء، وكرامات الأولياء … سلك في النسك والزهد أنهج المسالك، وتحرَّى جهده فيما يبعده عن المهالك». كان شاعراً يتكلَّم بكلام بربري موزون، وابنته مَنْزُو شاعرة صالحة، ورثت خِلاله وبيانه. وهو إلى ذلك مزارع كبير، وافر الظلال، كثير النوال. الدرجيني/طبقات، 2/308-313، الشماخي /السير، 1/177-180، الباروني محمد: مشاهد الجبل2، معجم أعلام الإباضية رقم617.

٦٧ / ١١٣