تسمية مشاهد جبل نفوسة: دراسة في وثيقة مجهولة المؤلف رينيه باسيه Rene Basset [دارس عن الإباضية]

تسمية مشاهد جبل نفوسة

الجزء ١ · صفحة ٩٢

معاصر للإمام عبد الوهاب، وهو صاحب شجاعة في قصة حكاها عنه الشماخي (السير ص143) ولكنها مروية بشكل أوسع لدى أبو زكريا (السير ص127-128). - الشيخ أبو معبد الجناوني(1) ترك مسقط رأسه إيجناون ليدرس في قنطرارة تحت سعد بن أبي يونس. ورفض المشاركة في معركة مانو (الشماخي/السير ص242-243). - أبو الخير توزين الجناوني(2)، طلب إلى أبو معبد الجناوني وإبنه العلم عندهما، وكان يوم ذلك الطلبة الإباضيين كثر في القيروان (الشماخي/السير ص338-339). - أبو زكريا يحي بن الخير بن أبو الخير الجناوني، الذي درس لمدة طويلة على يدي أبو الربيع في مسجد إبناين. في ذلك الوقت كانت حلقة الذكر تقسم على قسمين حيث والنساء في هذه الحالة يجلسن من خلف عازل للإستماع للدروس أو للصلاة. أبو زكريا يحي كان صاحب شهرة كبيرة في العلم

(1) - أبو معبد الجناوني (ق: 3هـ/9م) من علماء مدينة إجنَّاون قرب جادو بجبل نفوسة بليبيا. أخذ العلم عن سعد بن أبي يوسف الطمزيني بقنطرار. ومكث عشرين سنة في طلب العلم حَتَّى أصبح مرجعاً من المراجع الهامَّة التي يقصدها الناس للاستفتاء والاستفادة. الشَّمَّاخي/السير 2/28،معجم أعلام الإباضية رقم900.

(2) - ورد عند الشماخي: "ومنهم أبو الخير توزين الجناوني كان عالما متفننا اخذ العلم من أبي يحيى يوسف بن زيد الدرفي واخذت فيه دعوة أبي الخير الزواغي وذلك انه بات اجناون عند بعض اهلها فازداد عنده مولود سموه باسمه وطلبوا إلى ابا الخير فدعا له فقال اسال الله ربي أن يفهمه دينه فكان أفضل أهل زمانه وتخاصم مسنتاوي مع رجل استمسك به عند سرغين الجناوني فكان قاضيا من اولاد مدرار على أن يعطيه سلفا سلفه في غير ذلك البلد فالزمه سرغين الدفع فشكاه المستاوي إلى أبي الخير وكلاهما اخذ من أبي يحيى فكلمه أبو الخير قال سرغين كذا حفظتها من أبي يحيى قال أبو الخير لعلك سمعت ذلك في الدين قال نعم قال حكمها مختلف فرجع عن حكمه." السير ص338-339.

٩٢ / ١١٣