دور المدرسة الإباضية في الفقه والحضارة الإسلامية فرحات بن علي الجعبيري

دور المدرسة الإباضية في الفقه والحضارة لفرحات الجعبيري

الجزء ١ · صفحة ٢٤

كتاب قواعد الاسلام

جميع

ان ربك لبالمرصاد) (89) الفجر (14) مشتملة على لقد طبع في مجلد واحد مع حاشية المحشي ما يسأل عند العبد في المعاد رأينا أن عليه انظر ما يلي عن المحشي في المطبعة نقتصر الكلام في هذا المختصر على سبعة اركان البارونية بالقاهرة سنة 1879/ 1297. تحتوي على جمل من الفرائض والمظالم التي يلزم

و قد طبع مستقلا طبعة أخرى بتحقيق الشيخ بها الانسان وكل ركن منها يشتمل على أبواب

،

6

عبد الراحمن بن عمر بكلي بالمطبعة العربية مرتبة مبانيها و فصول مشروحة معانيها تكون، بغرداية بالجزائر في جزأين سنة 1976/ 1396. لسالكي هذا المنهج من التحف المخزونة، و الدرر و نكتفي بايراد تعريف الجيطالي لكتابه إذ المكنونة، يقل على الناظر لفظها، و يسهل على يقول: "أما بعد فانه لما كانت السعادة الأبدية القارئ حفظها، وتكون للمسترشدين ملجأ يلجأون منوطة بالعلم و العبادات وجب على المكلف اليه و عصمة يعتصمون بها و الله سبحانه هو إتقان، هذين التوأمين على التحقيق، و هما العلم المرجو للتوفيق والمرشد الى سواء الطريق، وهو بكيفية امتثال الاوامر المحتومة و الالتباس بها باجابة السائلين حقيق، وهو حسبنا ونعم الوكيل فعلا وامتثالا، والمعرفة بموجب اعتقاد قلب ولا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم." (36) وتطهيره من الأخلاق المذمومة نطقا واعتقادا ونفيا والملاحظ في هذين النصين أن الجيطالي سلك وارتداعا،، و لما كان الخبر المروي من طريق ابن مسلكا مقارنا على أوسع نطاق اذيورد في كل عمر عنه عليه السلام متضمنا قواعد الاسلام (بني مسألة مختلف الوجوه مع الإحالة على أقوال العلماء المتقدمين من الإباضية بذكر أسمائهم، مع

الاسلام على خمس و كانت السؤالات السبعة

،

المذكورة في قوله عز و جل

:

43

36) القواعد: 2/ 1

42