دور المدرسة الإباضية في الفقه والحضارة لفرحات الجعبيري
الجزء ١ · صفحة ٢٧القرن العاشر:
أطروحة مرحلة ثالثة بالكلية الزيتونية للشريعة
لقد شهد القرن العاشر حركية دفاعية و ذلك واصول الدين بتونس. لما تصدت اليه الاوساط الاباضية خاصة في جربة
و للشيخ الشماخي عمل قيم يساعد الفقيه و في طرابلس من هجومات صليبية، الا انه برز على فهم نص الدعائم إذ تولى اعراب مشكله ثلة من العلماء نذكر منهم الشيخ أبا النجاة يونس بالبارونية بجربة). التعاريتي تاريخ وفاته مجهول) و الشيخ سعيد الجربي تاريخ وفاته (مجهول) لكن لم تصلنا القرنان الحادي عشر و الثاني عشر:
منهم
الا بعض الفتاوى و للشيخ الاخير منظومة تتميز حركة التأليف في هذين القرنين بغزارة في الفقه (خ) بمكتبة الشيخ سالم بن يعقوب الانتاج في الشروح والحواشي و قل من الامهات السابقة ما لم ينل نصيبه من الشرح
بجربة).
عن
ويملأ هذا القرن الشيخ أبو العباس احمد والتحليل وان كان بعض الناس يقللون من قيمة الشماخي (1521/ 928) بكتاب السير الذي عرف فيه هذا النوع من العمل فإننا نرى أنه لا يقل أهمية بنشأة المدرسة الإباضية و تتبع اخبار مشائخ التأليف الأصلية، ذلك أن اختيار المرء جزء من المغرب تفصيلا، فتوسع في ما جاء في طبقات كيانه، كما أن المحشي ييسر على القارئ الفهم، الدرجيني، ثم أكمل المرحلة الى القرن العاشر و ويمكنه من نصوص شتى في نفس الوقت، و قد النص وثيقة مهمة في ذكر فتاوى المشائخ، و في جاءت كثير من هذه الشروح أقرب ما يكون الى التعريف بمؤلفاتهم في الفقه و غيره. التحقيق المعاصر لا ينقصها عنها إلا حسن العرض كما انه اختصر مقدمة كتاب العدل والانصاف والإحالة المدققة.
ثم شرحها و قد طبع هذا المختصر عدة طبعات في عمان، كما أوشك الاستاذ مهني التواجني على من تحقيق الشرح ليقدمه
الانتهاء
49
48