دور المدرسة الإباضية في الفقه والحضارة لفرحات الجعبيري
الجزء ١ · صفحة ٢٨ولا شك ان الفقه الاسلامي عامة و الإباضي بالمطبعة البارونية، وأعيد طبعه طبعة ثانية خاصة قد استفاد كثيرا من مثل هذه الاعمال و قد بتحقيق الشيخ عبد الرحمن بكلي سنة 1967/ 1387
تصدى لها في هذين القرنين على التوالي
الشيخ عبد الله السدو يكشي (1658/ 1068)
:
بالمطبعة العربية لدار الفكر الاسلامي بالجزائر في
3 أجزاء و هاك تعريف الكتاب بقلم صاحبه. اذ
الشيخ محمد بن عمر ابن ابي ستة (1679/ 1088) يقول: "قد طال ما يتردد في خاطري ان أجمع
وقد اشتهر بين علماء الاباضية بالمحشي لكثرة
حواشيه
الشيخ يوسف المصعبي (1775/ 1188)
مختصرا في الفقه، جامعا مبينا لما به الفتوى من
6
مشهور المذهب لا مملا و لا مخلا مانعا فان عبارة
6
الخلف و ان قصر ذراعها اوضح من عبارة السلف
الشيخ محمد بن يوسف المصعبي (1793/ 1207) ومن و ان طال "باعها (39) ثم يقول: "فجاء بعون الله
أراد الاطلاع على أسماء هذه الحواشي يمكن أن
يرجع الى كتاب الشيخ علي يحيى معمر
"الاباضية في تونس".
القرن الثالث عشر:
-
و له الحمد - كما تشتهيه الانفس و تلذ الاعين تحفظه الصدور السالمة و تدرسه الالسن
فدونك كتابا مجموعا معروضا على الأستاذ (40) مجموعا لا مقطوعا فضله عن العباد و لا ممنوعا … سميته بالنيل رجاء من الله سبحانه و تعالى و ما ان يحل هذا القرن حتى يتخلص الشيخ ان ينفع به كل من قرأه او حصله او سعى في عبد العزيز الثميني (1808/ 1223 من مسلك الشرح شيء منه كل وقت من بعد عصره كما نفع بالنيل ليقدم على منهج الاختصار فيعطي للمدرسة
الاباضية نفسا جديدا بكتابه الذي سماه "كتاب 39) عبد العزيز الثميني: النيل ط 2: 3/ 1 - 4 40) يشير الى شيخه أبي زكرياء يحيى بن صالح النيل وشفاء العليل و قد طبع طبعة أولى
51
50