ديوان ابن النضر
الجزء ١ · صفحة ١١ديوان ابن النظر
أفاق من غيه والموت قد كربا
أفاق من غيه والموت قد كربا
بعد الثلاثين راع الشيب شرته هل ما تملى من غضرائها طرباً هيهات ما كالتقى عز ولا من كان يؤمن بالرحمن خالقه وفي المخافة مأمون إذا رهبا مثل الرديني لا تثنى عزيمته
وهين لين سهل عريكته لتعلمي أن دين I صاحبه والدين يسر وما في الدين من حرج على الأقل سلام الأكثرين ومن والقاعدون بأفناء الديار لهم
وواجب رده إن رده رجل ولا تسلم على من في الصلاة ولا ونزه I عنهم فالسلام له
وخير بيتك ينمو حين تدخله وأمر عبيدك بالتسلم إن دخلوا وقيل لا بأس في بيع العبيد إذا
ولا الصبي فلا تبخسهم ثمناً والأجر للوزن والمكيال مجتنب وأجر مكة إلا أن يكون نوى
وفي المصاحف إن بيعت مكرهةً وما شراؤك مكروها لها أبداً
ولا كراء لقسام ولا رجل وبيعك النار مکروه وخالص ما ومن بكى لم ينح ميتا فليس لهم وإن بكاه بشرط ألزموه لهم
وللمعلم القرآن خدمته وكرهوا الأجر للراقي وأطلقه وكرهوا الأكل مما كان منبته وفي المجر إذا استثناه فهو له ولا شراء لأرض الشرك حين جرى
وفي القعادة تكريه وبعضهم فقف إذ التبس الأمران ملتمسا واللحم واللبن المشروب بيعهما
وكرهوا قول حرث لصاحبه والحقل والزبن ما لم يأن تحسبه هذا من الغرر المنتهى عنه فلا
ما كان لو أنه في غيه عطبا من بعد أن كان أفنى عمره لعبا يوماً بنافعه شيئاً إذا شجبا حسب ولا ترى مثله مالاً ولا نشبا فذاك يؤمن منه الحيف إن غضبا ولا يخالجه ميل وإن رغبا صعب شکيمته مر وإن عذبا حتى إذا سيم يوماً دينه صعبا يأبى الدناة منبع حيثما انقلبا ولا معابِ ولا شغبِ لمن شغبا يمشى يحييه بالتسلم من ركبا فضل يحييهم من جاءَ أو ذهبا أو ابتدا منهم أحرى إذا انتدبا على اليهود ولا من يعبد الصلبا وهو السلام الذي في ملكه احتجبا مسلماً كلما أصبحت منقلبا وقت الظهيرة أو والليل باعوا حقيرا حشيشاً كان أو حطبا فما ترى أنه في قدره اكتسبا والنائحات فدع ما كان مجتنبا وحده في شرطه الحيطان والخشبا وأجر كاتبها أيضاً إذا كتبا ويكره الأجر أجر الفحل إن عسبا بلي حسابا له أجراً إذا حسبا حوى الكنيف وماء البئر إن شربا رد عليه بلا شرط إذا طلبا رد الذي حازه من أجره غلبا قدر العناء إذا ما علم الأدبا قوم على شرطه للأجر إن تعبا على المقابر زرعاً كان أو عشبا وحرموا بيعه من كل ما اقتضبا فيها خراج أولي الإسلام إذ غلبا للأرض حللها والماء إن شربا
للحق لا تتبع شكا ولا ريبا في الشاء عيب فخل العيب مجتنبا خذ ما غرمت وخل الحرث منقلبا تمراً وحمراً أبسراً كان أو عنبا يباع إلا بعيد الينع أو قضبا
ديواني
صفحة 11/ 90