ديوان ابن النظر (أحمد بن سليمان الناعبي أبو بكر) أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

ديوان ابن النضر

الجزء ١ · صفحة ١٥

ديوان ابن النظر

ألا إنها الأيام تأسو وتقرع

ألا إنها الأيام تأسو وتقرع تعود على ما أصلحت بفسادها وما رأبت أو لأمته فإنها ألم ترها توهي الصخور خطوبها ألا إنها أيام لهو وغفلة وتبقى على أصحابها تبعاتها على أنه إما حساب عقابها كفى بلقاء الموت للمرء وحشةٌ حساب أصول الفرض في القسم ستة

ومن سادس يعلو بها العول صاعدا فإن كان فيها السدس والربع ضوعفت وتبلغ عولاً سبعةً عشر ضربها ومن ضعف هذا الضرب إن كان داخلاً

فتخرجها من سبعة في اعتلائها فإن لم يسع أهل الفريضة قسمها فإن لم يوافق في الحساب رؤوسهم ضربت ببعض في الفريضة بعضهم

فإن وافقت اجزاؤها بعض أهلها ربعت على ما وافقت من حسابهم فإن تطرد حزت الكثيؤر ولم تمل وللأم عند الابن وابن سليله وليس مع الآباء فرض لإخوة وزيد يرى إن كان جد وإخوة وإن كان جداً حاز نصفاً ونصفه وليس لجدّ مع أي من وارثة أبِ فإن جدة من أمه بإزائها لها السدس إن حامت إليه بزلفةٍ ومن قبل الآباء إن جد دنت وأم أبيه مع أبيه نصيها وللأم ثلث المال إن مات لم يدع

وما لأبيه غير سدس مع ابنه وللبنت نصف المال والأخت نصفه

وما لبناتِ فوق ثلثين مصعد وبنت ابنه مع بنته السدس حظها

كما أخوات الآب مع أختِ أمهِ فإن أحرز الثلثين أختاه لم يكن

وما لهما فرض سوى الفضل إذ هما

وأخوته من

أمه يرثونه

وتخفض طوراً من أناس وترفع

وما وهبته من سرور فتنزع ستصدعه بعد اللئام وتقطع وتقدح في صم السلام وتصدع

ولذة عيش تضمحل ويقلعُ وما لهم في رد ما فات مطمع وإما عذاب ليس عن ذاك مدفع فكيف وبعد الموت حشر ومرجع إذا لم يكن في القسم ربع موقع

إلى عاشر ينحط عنها ويرفعُ فصحت إذا ما ضوعفت حين تجمعُ

ولكنها من ستة عشر تمنعُ مع السدس ثمن يقسم المال أجمعُ

وعشرين إن كانت تعول وتطلعُ ضربتهم في الفرض فالفرض أوسعُ

فإن طريق الحق في ذاك مهبعُ على مبلغ السهمين حين يوزع ففي بعضها للعالم الطب مقنع

بربع وربع أو بثلث فتربعُ إلى أوكس الأجزاء فالوكس أوضعُ ومع إخوة الموروث سدس موقع ولا الجد والأبناء يوماً فيصدع فللجد ثلث وافر لا يدعدعُ أخوه على هذا استقاموا وأجمعوا ولا جدة مع أمه فاسمعوا وعوا

من الأب جدات هراکيل خشعُ وإن كن أدنى شاركتهن فاسمعوا فمن فوقها الجداتُ تحمي وتمنعُ من المعال سدس قسمه ليس يدفع سوى أبويه لا تحاش وتخدعُ وابن ابنه ما هبت الليل زعزع وأنفك إن لم يرض بالحق أجدعُ وللأخوات الثلث معهن يقطعُ

لتكملة الثلثين والحق يتبع ووالده سدس لهنَّ موزعُ لأخت أبيه في الفريضة موضعُ من العصبات اللائي تحمى وتردعُ على كل حال ما شجا الصب مربع

ديواني

صفحة 15/ 90