ديوان ابن النظر (أحمد بن سليمان الناعبي أبو بكر) أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

ديوان ابن النضر

الجزء ١ · صفحة ٢٧

ديوان ابن النظر

وهما] خلق لم نَقُل ولهذا شاهد من غيرهِ لم نقل تدبيره أفسده

قال فالجعلُ هُوَ الخلق أم قلتُ جعل] خلق كله قال قال ا لم أجعل لكم قلت قال الا لم أجعل لكم

وصفات بعضها تجليةً

قال قال I يا عيسى وإذ قلت معني خلقه تصويره وكذا قال ومعنى خلقوا خلق الضحك وأبكى تارة وسرابيل تقينا بأسنا

قال هل يستطيع قوم كفرُوا

قلت لا عن عارض يمنعهم لم يطق ذاك لما أشغله

لم يكلف فيكن في ذاته أطلق الطول له في نفسه مثل ما اضطر أخو الجوع إلى أو يكن كلفه ما لم يطق مثل ما قال أناس حملوا أو كمن قال اعتداء إنه ويك لو كنت قوياً قادراً حين ندعوه ابتهالا راغباً أسألت II عما أنت له أنت محتاج إلى توفيقه هل تطيق السكت أن تقلبه

أو يكون القول صدقاً كله فاعترف إن كنت عن ذا عاجزاً أو لم تسمعه إذ بيننا

إننا لسنا وما نملكه قال ما معناه إذ قال ولو

أترى خيرته من

خلقه

قلت جاء القول فيه مجملاً

مثل ما قال تعالى جده أترى سمك السموات العلى

وكدا قال لبلقيس التي كل ذا معناه مختص ولم

قال قل ربي إليك المشتكى حاف منه الحيف قل لي قل

قال قال I ما كلفتكم قلت وسع النفس من

تحليله

إن خلق ا في الكلب قدر حين قالوا أفسد الزّرعُ المَطر فافهم المعنى وجادل ببصر الجعل شيء غيره فما ذكر ومن الناس مقال مشتهر من بحير ووصيل في البَقَر فاعلموا التبحير دينا يختجر يقع الوهم عليها والفكر تخلق الطين طيورا والمدر

طائراً ينفخُ فيه فيطر جعلوا الإفك حديثاً والسمر

فتعالي من مليك مقتدر ولباساً من أذى قرّ وحر عمل الإيمان من غير وطر من كهام أو سهام أو خور من فعال الكفر قدماً والهجر عاجزاً عما نهى أو ما أمر لم يسكن في ذاك مضطراً أكل ما عنه نهاه وزجر فيکن جار وربي لم يجر

حصر

فعلهم جهلا عليه وأشر خص قوماً بالمعاصي وجبر لم تسله الخير في جوف السحر

بالمعافاة وإعطاء الخير مالك قل لي والقول هدر

وبه في كل حال تنتصر كلما والقول سكتا في العبر منك والألفاظ ما فيها عور وأضف ذاك اليه واصطبر آية الواضح في آي الزمر مالكي نفع وما فينا ضرر بسط الرزق بغى فيها البشر دخلت أم خص قوماً واختصر وهو مختص لشيء مستقر ريح عاد كل شيء ما تذر دمرتها والرواسي والشجر أوتيت من كل شيءٍ مُدخر اللفظ جميعاً ما ذكر فاحكمن بالحق إني منتصر ت لا إنما معناه تعجيل الظفر غير وسع النفس في آي الزبر ليس مما جاز تحريم الأثر

يعمم

ديواني

صفحة 27/ 90