ديوان ابن النضر
الجزء ١ · صفحة ٢٩ديوان ابن النظر
تأوبني داء دخيل فلم أنم وما بي عشق للذين تحمّلوا ولكن لما فاهوا به وتكلموا
تأوبني داء دخيل فلم أنم
لقولهم [جل ثناؤه وأن له وجها يحد وصورةً بتحريفهم آي الكتاب وجهلهم وأن أناسا شبهوه بخلقه وقالوا له كلتا يديه برزقهِ وداود ماذا الأيد فالأيد قوة فتلك يد الإحسان والعرف لا يد وقال وكل هالك غير وجههِ وقالوا لوجه فاعلموا كقولك جه الأمر للأمر نفسه فمعنى الذي عددت في الوجه كلهِ وللوجه تفسير سوى ذا كله
من
وقالوا فقول جل ثناؤُه فما العين قلت العين منه اقتداره بعينك هذا المال قلت ولم أرد وفي غير هذا العين سام وعسجد وقولك عين الخير والحق نفسه فهذا من التأكيد يُطلق عندَهُم
وأهون يعنى هينا في كلامهِ وقال ألم تسمع هنالك سرّهم وقول المصلى I يسمع حَمدَ من فذلك معناه القبول لحمدِهِ وأما تجليه تبارك للعلم وأما كلام I فهو كتابه وكلم موسى وحيه لا كلامه
وللوحي تفسير ثلاثة أوجه
ووجه من الإيماء فافهم ولا تكن ويكشف عن ساق فتلك كراهة
كقولك قامت بالقنابل والقنا وشمرت عن ساق فاحدرت طالباً تعالى إله الخلق عن وصف خلقهِ
وضحك الذين آمنوا في كتابه
وليس بهم هزء ولا يعتريهمُ بل الضحك معناه السرور لفوزهم وضحك الفلك إشراقها بنباتها
وبت سميراً للهموم وللهمم ولا جزع من بينهم لا ولا سَقم من الإفك والبهتان في الواحد الحكم يد مثل أيديهم تعالى ومبسم وعينا واذنا ليس في سمعها صمم بتأويله أضحو كمختبط الظلم لقد عدلوه جل ذو العز بالأمم على خلقهِ مبسوطتان وبالنقم
وأما الأيادي فالصنائع والنعم كما زعموا موصولة الكفّ والقدم
وأين تولو وجهه تجدوه ثم أراد وهذا في اللغات وفي الكلم وما وجهه وجهاً يحد كما زعم هو ا ذو الآلاء والبارئ النسم الجاه والمعنى من الفعل فانحسم بأعيننا تجري سفينته أمم
ومن حفظه كيلا نشظى وتنحطم به العين دون الحفظ فاعقد به رتم وغبية غيث أنتجت عينها الرهم أتى بهما القرآن ما بهما عتم فقف وتأمّل ما أرد به وَشم كأكبر فالزم منهج الحق واستقم
أراد ألم تعلمه حقاً كما علم أسر إليه القول والليل مرتكم فيرحم شكواه قطوبى لمن رحِم
فذلك بالآيات فانهد وانهشم كذلك قال I للطاهر الشيم كزعمهم كان الكلام له بفم فوجهان منه بالرسالة واللهم كذى الحيرة الغادي على الشوك يقتحم وشدة أمر نأخذ النفس بالكظم على ساقها الهيجاء نيرانها حدم شعيباً فجاءتني تفيض الى الودم بانفسهم في اللفظ والحظ والأمم من الكافرين القلح والفوز والنعم له خفة الجذلان قهقة أو بسم وما خُوّلوه في الجنان من القسم إذا استأسدت والتف من حولها الأجم
ديواني
صفحة 29/ 90