ديوان ابن النظر (أحمد بن سليمان الناعبي أبو بكر) أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

ديوان ابن النضر

الجزء ١ · صفحة ٣٠

ديوان ابن النظر

وقولهم في ا يضحك للذي وذلك أن يلقاه منه بنائل وأما قضاء I فينا فخلقه

ولا تركب العشواء وارجع إلى الهدى أتسأل عن عيسى النبي وقولهِ فمعناه فيه خلقه جل ذكره

إلى

مريم ألقى فجاءتهم به ومعناه لم ينظر إليهم بجودهِ وقال وجوه ناظرات لعطفه وقال إليه طيب القول صاعد

فيرفعه يعني بذاك قبوله

وقال على العرش استوي فاستواؤه كقولهم الدنيا استوت لأميرها

وأما ابن عباس فقال استواؤه ولم يقل إنه يعني استوي فوق عرشه

فذلك منفي عن I كله وفي آية إذ هم عليها جماعة قعود عليها ما لكون لأمرها فبا حا يقسم ا ربنا کو الليل بل والتين والطور مثله ومن قام يدعو ا جهلاً بحقه وما سخر ياء I هزءا أراده وما مكره أن تأمنوه خديعةً وقد قال إني أسرع الخلق حاسباً غير حسبان خلقهِ

ربي

فحسبان وقولك باسم l فالإسم زائد تبارك قدما اسم ربك ذي العلا

أراد تعالى جده لا لإسمه وقال تعالى جده عن حليلةِ

فما جده بختا أراد ولا أبا وإن شئت فاجعل كاسمه الجد زائداً كما مثل الجناتِ جاءت زيادةً عسل أرى وخمر سلافة

ومن

وأمثاله فهي الصفات الجوده مدى كنه ما أولى من الفضل سبحت سماواته والأرض طراً وكلما

وكل إليه ساجد وسجوده وقد قيل في هذا السجود بأنه سال عن كرسيه فهو ملكه ومن

وليس كمثل I شيء وإنما وقال جعلت البدر فيهن مشرقاً فمعناه في منهن معهن هكذا

أطاع له يوم الحساب من الأمم وبسطة جودِ ليس من بعدها عدم

وتدبيره فافهم مقالي واغتنم فإنكَ مُودِ عن قريبِ فمخترم له روحه فافهم كلامي وكن فهم مليك تعالى ملکه غير منصرم يخاطبهم طفلاً وفي هدى محتلم وعائدة منه تبارك ذي العظم ورحمته يوم التغابن والندو وصالح ما يؤتى من الفعل والكلم

وليس كما قال المشبهة الغشم عليه استواء الملك للفرد ذي القدم فأضحى قد استولى على الحل والحرم أراد به الإقبال في خلقه وا

قعوداً في جسم تبعض مقتسم تعالى إله الخلق واللوح والقلم

قعود ولم تجعلهم النار كالحمم وليس قعود في الشواظ وفي الضرم وبالخلق مما شاءَ من خلقهِ اقتسم

وليس لخلق واسع غيره قسم على نفسه يوماً فقد ضل أو أثم ولكن هلاكا للطواغيت مصطلم لهم بل جزاءً بالعقوبة والنقم تبارك عن عد الأصابع والرتم لقد ضل من قاس الإله وقد ظلم وليس له معنى سوى ذي الكرم كذا قال في القرآن مبتدع القدم هنالك معنى غيره في الذي حكم

وعن ولد يدعى له وعن التهم ولكن معنى الجد من ربنا العظم فذلك معنى آخر ثابت الدعم ووصفاً لأنهار من الماء تلتطم ومن لبن لم يجر في أضرع النعم وإن قصرت عنه الصفات فلم ترم

له وأتت طوعاً وألقت له السلم ذرا وبري فيهن من كل ذي نسم

كما شاءه طوعاً له وكما علم سجود خضوع لا سجود على الأكم

وليس بكرسي من التبر والأدم هنا الكاف حشو للكلام لكي يتم ضياءً ونوراً في الظلام إذا ادلهم وإن كنت فيهم في المخافة فلتقم

ديواني

صفحة 30/ 90