ديوان ابن النضر
الجزء ١ · صفحة ٤٨ديوان ابن النظر
عزم الحج فاستعد الجمالا
وأجاب الندا واعتزل الأه وعصى العاذلين في الما
فبكى حين ودعوه وأبكى ومضى صامداً إلى] في ال ذكر القبر فاستراح الى ال
ملأته مخافة I رعباً
فبکي نفسه وناح عليها وقضى دينه ولم يوص إلا
وروي
جعل الحج في الوصية دينا أن كل من مات ولم قص رأى الربيع نصاً وبعض هو دين يقضيه من بعده ال
عزم الحج فاستعد الجمالا
وأراد الفاروق يجري على بلغ السن مستطيعاً من ال واستطاع السبيل من وجد ال فإذا ما افترضت في أشهر الحج
ودع الصيد والنساء وكل ال وهواع من أشهر الحج والعش فإذا ما اعتمرت فيهن فاذبح وإذا ما اعتمرت قبل شهور ال وحلال لك الحلال جميعاً
ثلاث
وعلى المعدمين صوم ثم أحرم بالحج من مسجد ال وليکن بعد ركعتين لدى ال ثم لب الإله خمساً فخمساً والمواقيت ذات عروق من ال
ولنجد قرن ولملم للنا ولأهل الشام جحفة وقت ثم أحرم من الحليفة إن حينما جازت الصلاة وإلا ثم أحرم بعد الوضوء وإلا
في إزار مطهر ورداء يسقيك باللحظين كأس صبابة ويجوز الإحرام في كل حال
تشهد ولب سرا وجهراً وإذا ما طلعت سهبا أو استقبل فشعاب الحجيج تلبية الحج
ثم عالا على الجمال الرجالا
يوص
ل وخلى الأولاد والأموالا عذلوه وفارق العذالا الأهل حزناً وداعه والعيالا بعد مشيحاً تخاله رسالا قفر وأنساه هوله الأهواله وحشاه رجاؤه بلبالا حين ناح المتيم الأطلالا بوصايا أقاربه الرجالا حين أوصى وأزمع الترحالا فقد مات كافراً بطالا كان قد خالف الربع فقالا حي رآه أهل العراق حلالا من ترك الحج جزيةً ونكالا ناس جميعاً ويضرب الآجالا زاد إلى مكة وخرفاً حلالا بحة فخل عنك الجدالا طيب والفسق والمعاصي اعتزالا ر وشوال فاتقوا شوالا أحللت للتمتع مالا حج لم يلزموك فيها خلالا أحللت هكذا I قالا حين ثم سبع إذا أتوا قفالا جن إذا ما اعتمرت تأتِ کمالا بطحاء والبيت فارفض الأشغالا
حين
ومني نصب ناظريك قبالا مشرق إن جئت أو أردت نزالا س اليمانين إن أردت انتقالا لانجزه كما ترى الغفالا أقبلت من يثرب لها إقبالا فانتفله بركعتين انتفالا فاغتسل إن أطقت اغتسالا
لم يمسا طيباً ولا جريالا ويعبدها من كفه جريا لا كنت طهراً أو مجنباً منفالا
وتوخ الغدو والآصالا ت ركباً أو استمعت مقالا بذاك النبي أوصى وقالا
ديواني
صفحة 48/ 90