ديوان ابن النظر (أحمد بن سليمان الناعبي أبو بكر) أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

ديوان ابن النضر

الجزء ١ · صفحة ٤٩

ديوان ابن النظر

ودع الشعر لا ترجله وإذا ما نزعت شعراً ففيه

لثلاث دم وثنتين مس وإذا ما قتلت قملا أو اصطد

حكما عادلان فيه بشي وحرام ما شددت سوى ال وحرام لبس السراويل للمحرم وال والخواتيم كرهوا والمرايا والحدبا والعقربان مع ال واقتل اللغ وارم عن رحلك ال واكتحل وادهن بما ليس فيه أو بسمن وشيرج وأمط والبس النعل واقطع الخف مما

واحتطب واختبر فإن لهبت

وإذا ما أدماك من غير عمد وإذا ما ارتكبت نهياً ففي الن وعن النتن فاستر الأنف وال

وإذا ما غطيت رأسك لبي وعلى البئر بئر ميمون فاغتسل وامض من عندها وأفت تلبى قد تسربلت بالسكينة سربالا فإذا السجد الحرام تول وعلى ما أولى فسبحه واحمد ثم قل رب زده فضلا وإج والبيت بيتك إيا أنا ضيف وللضيوف نزول وتأتي باب العراق منه دخولاً

أنت

ربي

واسأل I رحمةً وقبولا واستعذه من شح نفسك فال وامض قبل إن استطعت سبيلا

ثم قل عند مصحه کثرت رب فاقبل الآن توبتي وأقلني عثرتي أو فقم نحوه أذا لم تنله واحمد I واستعنه وه]] واحذرن أن تكون في الطو واحمد في الطواف وكبر وابتدئ طائفاً من الحجر الأس

وتطهر إن الطواف صلاة ومعيب بغير نقض على من واسأل I راحة الموت والعف

وحذا الركن فاسأل I حسناً واستعذ عنده من الكفر وال

والقمل فدعه ولا تكن قتالا فدية باحذر الفداء احتيالا کينان فاعلم وعلم الجهالا ت جراداً من الجراد عضالا من طعام كما أصبت مثالا زاد على نفسك الرقى والحبالا

قمص فاخلع السربالا وأحلوا قتل الأفاعي اغتيالا فار ويبني عن الجرور الظلالا غربان إن خفت أن تضر الرحالا عرف طيب كالعنز روت التحالا عنك الأذى ما استطعت حالا فحالا بلى الكعب إن أردت انتعالا شعرك نار كان الفدا نكالا ذاك لم يلزموك فيه عقالا هي فداء ولو شكوت اعتلالا لحية واكشف عن رأسك الطربالا

ت

وألقيت دونه الأحمالا وتوضأ واحطط لديها الرحالا

وإلى البيت مقبلاً إقبالا

وغشيت بالوقار حلالا

جت فهلهل وكبر المفضالا

O

كثيراً سبحانه وتعالى لالا وزد من يحجه إجلالا ك تعمدت بالمطي أرتحالا فاجعل العفو لي منك إنزالا ثم أخر عند الدخول الشمالا

تجد I واسعاً مفضالا شح أراه على النفوس وبالا حجر البيت واحذر الإغتفالا ذنوبي فأوهت الأعمالا إنني ارتكبت عضالا حيث أضوى سهيل ثم تلالا

وسلم على النبي كمالا ف ميالاً إلى الحجر أوله دخالا ه وسبحه خشيةً وجلالا ود واختم ولا تكن رمالا حلل في الطواف المقالا ظل في الطواف شارباً أكالا

و إذا ما الميزاب كان حيالا في جميع الدارين وادع ابتهالا أحزان والفقر وامتثله امتثالا

ديواني

صفحة 49/ 90