ديوان ابن النضر
الجزء ١ · صفحة ٥أتامل
ديوان ابن النظر
بعد شيب الرأس عمرا
أتامل بعد شيب الرأس عمرا
فما زخرفت للدنيا فدعه تظنك خالداً تحصى الليالي فسوف يسوق أشهرهن يوم أخو الدنيا ببيت بها غريراً وما يدرى أموتُ أم حياة ألم تسمع بقابوس بن هندِ وغال الحو فزان وغال طسماً تعلم أن تقوى I حصن إلى كم يقرع القرآن آذني صلاة العيد أربعة وجوها فسيع أو فتسع أو فعشر وثنتان وواحدة وعشر فخمس بعد إحرام وخمس اذا انقضت القراءة ثم كبر وبعض قال أولاهن ست وفي عشر وواحدة فست وفي أخرى الركوع تقول خمساً وفي تسع فأربع ثم خمس وفي سبع فأربع ثم تتلو بغير إقامة وبلا أذان وقال بخمسة أيضاً أناس كذلك في الإمامة واحتذوها يصلى واحد بهم خطيب ولو كانوا نساءً أو عبيداً وأية ساعة ما صح مروا هلا لهم أصح لهم بكوراً وبعض قال بالتأخير إن لم وحل أن يصلوا حيث شاءوا
ومن لم يسن التكبير صلى ومن سبق الإمام وجاء يسعى فيبدلها بتكبير إذا ما فليس عليه في التكبير شيء
ويحرم ثم ينشا فليكير وإن يكن استعاذ فلا عليه وما تكبيرة زادت بنقض وبعض قال إن نقضت فنقض وفي التشريق بعض قال كبر
ومن
آخيته قد مات طرا وزخرف للبلا كفنا وقبرا ومر شهورها شهراً فشهرا يسوق إليك مجزرةً ونحراً يقلبُ أمرها بطنا وظهرا يكون صباحه ما ذاك يدرى وما قد غال لقمانا وحجراً وبعدهم أنو شروان كسرى من البلوى وخير الزاد ذخرا كأن بها عن القرآن وقرا إذا صليتها فطراً ونحرا وواحدة تكبرهن وترا من التكبير تجهرهن جهرا وقد صليت ثم ركعت أخرى ثلاثاً إذا خشعت وقمت تقرا وأخراهن سبع وهو أحرى إذا أحرمت ثم نشأت تقرا إذا انقضت القراءة ثم تترا على ما قد وصفت كفاك خيرا ثلاثا لا تجاوزهن قدرا
يقول ثلاثة قلا وكثرا وقال ببعضهم من كان أحرى على شورى الإمام غداة مرا ومن عن خطبة أعيى فيقرا
فيستمعونه صمتا وفكرا إلى جبانهم فطراً ونحرا ضحى أو صح هاجرةً وعصرا يبن إلا زوال الشمس ظهرا إذا ما حاذروا مطراً وأمرا وحيداً ركعتين وقد أبر فأدرك ركعةً ومضته أخرى أجاد وإن يكن غفلاً وغرا إذا هو كان في التكبير غمرا ويستعذ الإله الفرد وسرا
ويحرم وليكبر ثم يقرا فيجعل نقضها نقضاً وإصرا وليس يرى على من زاد وزرا إذا صليت يوم النحر ظهرا
ديواني
صفحة 5/ 90