ديوان ابن النظر (أحمد بن سليمان الناعبي أبو بكر) أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

ديوان ابن النضر

الجزء ١ · صفحة ٥١

ديوان ابن النظر

وارمها من حد المسييل ولا

ثم قل إن هذه حصياتي وبرغم الشيطان فادحره يا رب وإذ لم تزر وجامعت أبطلت به ال ودم إن شربت بعد وداع ال ومنى إن أتيتها فاسأل الل واحذرن أن تجوزها وترى الشم

واجتهد في السؤال حين توا واجتنب موضع الأراك وقف من

اجتذب عرنةٌ فعرنة تلوى

وحلال أشجارها لك فاخطب وأفض قاصداً يجنب أفاض الن إنه موقف ويوم شريف فيه يقرى الإله زواره الرحم

وعليهم ينزل الجلود من جاب من فوقهم دعاؤهم السق واستهلت جنات عدن وحور ال مطرتهم سحائب العرف عفواً فتلقاهم السلام بروح أي وفي أتوه من كل أرض وأتوه حسري طلائح قد ملوا شعثاً أو جفوا المطي من ال فاجتهد في الدعاء وبك ولا تسأم

وابك عند الوداع منك وأسبل وعلى البيت فاسكب الدمع سحا فإذا ما نفرت قلت إلهي فقني السيئات منك وكن لي ثم أكثر من ذكرك I يصلح

تعل عليها كما ترى الجهالا يا إلهي موقني الزلزالا وزده برميها إذلالا حج كله إبطالا بيت شيئاً ولو شربت ثمالا ه بلاغا يبلغ الآمالا س يغشى ضياؤها الأجبالا في عرفاتِ ولا تمل السؤالا عن يمين الإمام أوقف شمالا

عرفات جبالها والرمالا وابن منها مصانعاً وظلالا س يوماً ولا تكن بدالا يرفع I عنده الأعمالا ة منه ويبسط الأفضالا عند جواد لا يشتكى الإقلالا ف فأبكى دعاؤهم ميکالا عين شوقاً إليهم استهلالا أرسلته سماؤه إرسالا وسلام منزل إنزالا نزعاً أرسلوا إليه سلالا وكلوا من المسير كلالا بعد إليه وأوغلوا إيغالا لديه من الدعاء ملالا ماء عينيك بالبكا إسبالا واسقه منك واكفا وسحالا تائب آيب إليك ابتهالا ناصراً رب لا تكن خذالاً ذكرك منك حالا فحالا

ديواني

صفحة 51/ 90