ديوان ابن النظر (أحمد بن سليمان الناعبي أبو بكر) أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

ديوان ابن النضر

الجزء ١ · صفحة ٦٧

ديوان ابن النظر

لست أبكي لخيال إن طرق وسنيج وبريج عرضاً وسلاف سلفت أيامها وصبوح وغبوق بعده

وربوع ربع الصب بها

و داودي ونؤى ماثل وسناد كعراجين الأشي

وحدوج بكرت يحدو بها حثها الحادي بكوراً وحدا وعلى الاحداج غزلان الفلا

كل بيضاء خدول بض غرثت أوشاحها فاضطربت

لست أبكي لخيال إن طرق

شمس خدر شاکهت شمس الضحي

لاك من خطب وشعب منفهق ولعد ورثته حرة

وأولو الأرحام حجر بيعهم كل من يحرم أن تنكحه أولي الرحم ومن أرضعته من وإذا أعتق عبدا سيد وإذا أعتقه في مرض

فعلى العبد له قيمته وهو حرّ وأناس زعموا وسواهم قال يمضي ثلثه وإذا أعتق منه عشراً وإذا أعتق منه إصبعاً وإذا أعتق يوما حصةً عتق العبد وأدى قدره وعلى العبد له قيمته وإذا قال لعبدِ إنني فاشتراه لم يكن حراً ولا وإذا أعتقه في بيعه وإذا قال امرؤ في صحة كل ولد ولدته أمتى فهو حرّ كلما جاء ولو وإذا استثنى جنينا فله إن يكن جاء لشهر سادس وهو في الرابع من أشهره وإذا دبر عبد لم يجز

وغراب هب صبحاً فنعق وقعيدِ من على نشر لا حفق واصطفاق من سماع مصطفق

ورنم الدل مياس فنق ماء عينيه عليها مستبق

وحصيف اللون كابِ محترق وجياد كسراحين الصلق أخمش الساقين کمش صهصلق خلفها فانطلقت ثم انطلق كنست في عبقري وسرق فعمة الخلخال والكشحُ قلق وشجا الخلخال منها وشرق بجبين مشرق اللون يقق و تباريح كتذاع الخرق كان في الأصل أخوها فعتق فاجتنب ما كان حجراً وتوق فهو حين الملك معتوق العنق بيعه حرم ولكن يسترق رفع الخدمة عنه والرهق مأخوذ بدين مرتبق في قضاء الدين يعطيها نسق أنه في الدين مملوك غلق

وهو

وهو بالثلثين منه مسترق ذهب الباقي جميعاً فانمحق وقع العتق عليه فاستحق غلام بين أحزاب فرق لموالي العبد تبراً أو ورق بعد مقدار الذي منه عتق

من

يوم ابتاعك حرّ فانطلق جائز عتقك ما لم تسترق وجب العتق إذا البيع صفق بلسان مفصح اللفظ ذلق فهو حرّ ثم جاءت برمق جاءَ ألف ألف في طرف كل ما استثنى ولو كان علق

بعد

فإذا عداه يوماً لم يعق ينفخ الروح وفيه يختلق بيعه إلا بدين أو بحق

ديواني

صفحة 67/ 90