ديوان ابن النضر
الجزء ١ · صفحة ٧٣ديوان ابن النظر
ما لي وللربع أبكيه وللطلل
ما لي وللربع أبكيه وللطلل والراح ما الراح من همي ولا أربي ولا أقرض شعري مادحاً ملكا
ولا أطباني إلى الدنيا وزخرفها إن الزمان عداني عن زيارتها
ووخط شيب على رأسي فأبعدني
فبكى الشباب لضحك الشيب منتحباً وقد قلت إذ بكرت حوراء تعذلني
عاج الردى إن عجت المطى على
آليت حلفة غير ذي دخل
وفي اليمين إذا أرسلتها قسماً تعدهم واحداً عن واحد كملا
تعمهم بغداء ثم تتبعهم
وإن أردت فنصف الصاع تدفعه
وإن دفعت شعيراً كان أو ذرةً
أو قيمة البر مما شئت تدفعه
هذا لمن أرسل الأيمان متصلاً
ومن تألى على حق ليقطعه
أو إنه مشرك أو عابد وثنا
أو لا عفا ا عنه أو نوى قسماً
والوصف للبيد والحرباء والورل ولا على ناقة أبكى ولا جمل وليس ذلك من همي ولا أملي عيد يصدن الورى بالأعين النجل
وعن تباع الصبا واللهو والغزل
عن الفتاة وأدناني من الأجل وقهقه الشيب عن أنيابه العصل على الصبا قدك يا حوراء من عذل
رسم أسائل عن ه وعن ملل
ألا أعود إلى الصهباء والهزل
إطعام ذي فاقة من أوسط الأكل
حتى تتم عداد العاشر الكمل
من بعده بعشاء آخر الأصل برا لكل فقير مرمل وكل
فدرهم ربعاً في قيمة البدل
من الحبوب بلا حيف ولا ميل أو صوم يوم إلى يومين متصل
با عمدا بلا وهم ولا زلل
أو عاهد I أو أصغى إلى الجهل
!!
فكلما أوعد I العذاب به
ففيه كفارة التغليظ تلزمه
صيام شهرين أو اطعام مثلهما
إلا الظهار فما فيه له خيرٌ
أو بعده أي هذا شاءه حسن
وما الرضيع بمغن حين يطعمه وفي الكسا فخمار للمرأة إذا
وعتق أعود عين في الظهار فقد
واللعن مختلف فيه وأكثرهم
والمقت والقبح تغليظ وبعدهما والعهد با] مهما كان من عددٍ هذا وبعض يرى الأيمان مرسلةً
فاحفظ عهودك واصدق إن حلفت بها
وبرمة الدين إن آلى بها رجل ما لم نكن نيةٌ يعنى بها فسماً
وفي القرآن يمين إن نوى قسماً وأيم I ما طلبي
وحاش ربي في كل هذا يمين حين يعقدها
أو أنه كافر بالكتب والرسل
من يواقعه من سائر الملل مخيراً أيهما شاء فليقل
أو عتق عبد سليم غير ذي شلل ويجعل الصوم قبل الحنث في مهل
إلا الظهار فقبل الحنث في الأجل
حتى يكون فطيما كامل الأكل
أردت أو مشود في كسوة الرجل
أجيز والعبد ذي الأشراك والدغل
بفتي بصوم يمين مرسل فسل ما الخزي والغضب المقرون بالبهل في كل عهدِ يمين يا أخا ثعل
سوى العهود بمولى الفضل والفصل لا تحلفن بغير الواحد الأزل
لا شيء والمصطفى والكتب والرسل
ما عند صغير الأمر والجلل عقد الأليه من أيمان مبتهل هذا معاد إلهي لا ولا أمل حقاً ولا يدفعن الحق بالعلل
ديواني
صفحة 73/ 90