ديوان ابن النضر
الجزء ١ · صفحة ٨١ديوان ابن النظر
معرفة الخالق موجودة لا عذر للمخلوق في جهلها
علائق التركيب آثارها
وعجزه عن فعلها شاهد
وأنه حول من نطفة
ثم غدا شيخاً على كرههِ أوجده أن له خالقاً
وأنه شيء فما مثله
لقوله شيء وما لم يكن
ولا حراك ولا سكون به
إذ كان هذا حدثاً نقله
ليس بذي جسم فيضظره
وإن يكن الرحل من قبله
وقولهم جسم دليل على
وليس يخلو ذاك
من
وغير ما ممتنع فاعلموا
وما رأينا عرضاً قائماً
لا يوصف بجسم ولا
صانع
والأرض فيها شاهد قائم مقدرة الإنسان فيها على
معرفة الخالق موجودةً
في الخلق بالحكمة والعدل إن كان ذا فهم وذا عقل في حالة التقليب والنقل
عليه للفاعل بالفعل
طفلاً ومن طفل إلى كهل
مرتعد الكفين والرجل
جل عن الأنداد والشكل
شيء تعالى I عن مثل
شيئاً فمعدوم من الأصل
حي بلا روح ولا وصل
لم يوصف الناقل بالنقل فقر إلى المنزل والرحل فربنا الخالق للقبل التأليف والتبغيض والوصل
مؤلف للوصل والفصل عن عرض جسم من الدخل
بنفسه يوماً بلا نصل
بشكل ولا مثل ولا عدل
بشهد بالعجز وبالذل
!!
وإنها لو خلقت نفسها
كذلك النامي وأشباهه
خالقه I تعالى عن
أشهد حقاً مخلصاً أنه
بكل ما قال به شاهد
وكل عبدِ ملكِ عنده
وإن ما جاءَ به أحمد حق والنار والجنة حق بلا
والنار والجنة ما فيهما
يا لهما دارين ما فيهما
كذلك الساعة إتيانها فكل هذا واسع جهله
وليس فيه إن جرى ذكره
فكل خالجه عقله
من
فهالك بعدا له هالكا
والصلوات إن أتى وقتها فهالك والحج ما لم تمت والزكوات مثله وقتها
ذلته بالحقر والنتل
لامتنعت من سورة الجهل من الجماد الحزن والسهل
الأنداد والأضداد والنسل
ربي ورب الجن والخبل
ومؤمن بالكتب والرسل
والبعث بعد الموت والفصل
من اولا هزل
عذر لذي جهل ولا فشل
شك لأهل الجد والهزل من غبن جمّ ومن فصل
حق بلا كلف ولا بطل في حالة الفرقة والحفل
عذر لأهل الحق في الجهل
أو شك في الفزع أو الأصل
إن لم يتب عوجل بالقتل
على أخي جهل بها غفل فأنت في الفسحة والمهل إلى انقطاع الرزق والحبل
ديواني
صفحة 81/ 90