ديوان ابن النضر
الجزء ١ · صفحة ٨٢ديوان ابن النظر والصوم مالم يأتِ ميقاته
وكافر
شك في ذا وقد من والسمع مضطر ذووه إلى الإ کنحو ما اضطروا إلى علمهم والسند والهند وأمثالهم
علمك بالين كعلمي بهم والخمر لا عذر لمن ذاقها كذلك الخنزير حيا على وواسع من بعد تقطيعه وما أتى الآي بتحريمه وليس في الجهل بتحريمه والجهل إن لم يعلموا واسع
فقد أحل I
من
فضله
من كل خودِ غضةٍ بضةٍ
وجهل تكفيرك ذا بدعةٍ
موسع مالم تقم حجةٌ كذلك ما لم تدر أسماءهم أو مجبر أو قدرى وذي والقسم والأحكام ما لم تلى والخير والشر فمن ربنا لو كان ثان عقده جاعلاً أو كان شيء لم يشأه إذا
لم يزل I سميعاً بلا ربا لما يشاء مريداً إذا وعالماً مقتدراً قاهراً لا كيف] تعالى ولا وأين تحديد تناه وما وكل ما كانت غاية فحادث دل بتفريقه فاربع على ذا إن تكن رابعاً والوصف للخمر وشرابها وقولُ ذي الصبوة يا عاذلي واستصحب القرآن مستشعرا
فواسع جهلك في الاكل قامت عليه حجة العقل يمان والتصديق الرسل بالصين والردم وبالرمل وحي جنب وبني عسكل في الغيب حذو النعل بالنعل في حال علم منه أو جهل ذي الجهل حرم وذوي العقل جهلك بالأعضاء والنشل بين ذوي الأنساب والأهل عذر لأهل الدين والعقل بالنسب الواشج في الأصل وطء ذوات الأعين النجل مهضومة ذات شوى جدل مرتكباً للكفر في الفعل نقشع غيم الشك والجهل من مشرك أو كافر وغل
جحدِ وحشوى وذي ختل الأحكام معذور على الجهل
خلق وإن كانا هما فعل لا ختلفا في الأمر والجعل كان ضعيفاً غير مستعل آلة سمع جل ذو الفضل
شاء بلا عجز ولا ختل يعلمُ وزن الذرّ والنمل حتام في الغاية والنقل
من بعدِ ولا قبل من الجهات الست في الأصل على حدوث الجمع والجمل وخل عن هندِ وعن جمل والنعتُ للبيداء والإبل على الصبا حسبك من عذل مستظهراً خاتمة النحل
ديواني
صفحة 82/ 90