ديوان ابن النضر
الجزء ١ · صفحة ٨٨ديوان ابن النظر
ومن ترك الإفاءة مستطيعاً فعزم طلاقها هجران شهر و شهران وقد بانت وجلت
وإن هو ردها فعلي نکاح فإن نكحت سواه ثم عادت فإن طلاقها منه ثلاث وليس عليه حنث بعد هذا ويطعن طعنةً من كان آلى
على غشيانها في الفرج حتى وينزع حين ذاك وما عليه وهي بنفسها أولى إذا ما وإن بطلاقها الى ثلاثاً
ومن ترك الإفاءة مستطيعاً
فإن مضت الشهور فقيل تمضي وأكثرهم يقول تبين منه
وتفسد حين جامعها عليه وليس بلاحق عبداً طلاق
بلا إذن لسيده إليه آلى بتطليق لزوج سوي يوم فليس عليه شيء
ومن
وسمي
أنونة فمضت وتمت فليس عليه شيء أو يطؤها ويصح حين جامعها فمرت إذا هو لم يجامعها حذاراً وهو مصدق إن كان آلى وزوجته مصدق مصدقة عليه فإني قد نكحت سواه زوجاً
ويشهد بالإفاءة مع يمين نضا عني الشباب وضوح شيب وكنت أروح بين الأبيضين وأعسف كل داوية دليلي
فودع كل ذاك وكان ظلا إلهي أنت أرأف بي وأولى بلطفك صنعتني بشرا سويا فهب لي منك مغفرة وعفوا فإني لم أقل كمقال أوس
وآلى
من عجوز حيزبون وشهر بعده متواصلين بلا شلك لأهل المشرفين
جديد وهي في تطليقتين إليه بعد ترديد الحنين كذلك في الجميع من الفنون ولو علقته أسباب المنون بواحدة من التطليق دون يغيب رأسه في الشفرتين
سوي
ما كان من حنتِ اليمين مضى أجل اليمين بأي حين فتلك تبين عند الطعنتين بثالثة على هجر وبين بواحدة لإيلاء اليمين فليس تحل ما طرفت بعين
وإيلاء وما هو بالقمين إذا ارتكب الطلاق بلا أذين إلى سنة على وطء ثخين الحول غير مضاجعين
بمر
ولم يريا بها متناكحين كما استثنى عليها أونتين شهور الوقت في حفي حنين وأمسك إحنة القسم الأحين بتطليق ليأخذ زوجتين بعدتها إذا قالت خذوني
وقد مضت القروء فصدقوني إذا امتنعته يوماً شاهدين مضى بالأحببين الأطيبين أجر الذيل بين الأحمرين
بها في الليل ضوء الفرقدين
جرى في قيعةٍ مرت وحين وألطف من جميع الوالدين ولم أك كنت من ماء إذا ذهل الخلدين عن الخدين خشنت عليه أختُ بني خشين
مهين
ديواني
صفحة 88/ 90