تصويبات ترجمة دكتوراه النامي لمصطفى باجو
الجزء ١ · صفحة ١٥وندين بأنه استوى على العرش، وعلى كل شيء استواءً غير معقول. والاستواء صفة له، لم يزل ربنا موصوفا بها.
وندين بأنه في كل مكان بالحفظ والقدرة، وبكونه في الأشياء ومع الأشياء بالإحاطة لها وبالزيادة وبالنقصان، لا على الحلول والتمكن والإجنان.
وندين بأن أسماءه هو، وبأن صفاته هو، وندين بأنه ليس ثم شيء غيره، لا يجري عليه العد والتغاير والاختلاف
2= العدل:
ندين بأن الله عدل لا ينسب إليه الجور في حكم ولا في فصل، وندين بتصويب أهل النهر الذين أنكروا على عليّ تحكيم الحَكَمين بعد حكم الله تعالى في الفئة الباغية حين قال: ﴿فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله﴾ (157)
وندين بأن الله ﴿لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون﴾(158)، ومعناه: لا يؤاخذهم بغير ما اكتسبوه، ولا يعذبهم بغير ما اجترموه.
وندين بأن أفعال العباد اكتسبوها وعملوها، ولم يُجبروا عليها، ولم يُضطروا إليها. ﴿ورد في أصل البحث بالإنكليزية كلمة SERVANTS وتعني العباد. وقد أشار إليها في الهامش (159)﴾
3= القدر:
وندين بأن الله خالق كل شيء، وعالم بكل شيء، ومريد كل شيء.
وندين بأن القدر خيره وشره من الله.
وندين بأن الله خالق أفعال العباد ومحدثها ومريدها.
وندين بأن الله خالق كلامه ووحيه ومحدثُه وجاعله ومنزّله.
4= الولاية والعداوة:
ندين بأن الله موالٍ لأوليائه ومعادٍ لأعدائه.
وندين بأن ولاية الله وعداوته لا تتغيّران بتغيّر الأزمان ولا تتقلبان بتقلب الأحوال.
وندين بولاية المسلمين كافة، وبراءة الكافرين كافة.
وندين بولاية الذين ذكرهم الله في كتابه أنهم من أهل الجنة.
وندين ببراءة الذين ذكرهم الله في كتابه أنهم من أهل النار.
وندين بولاية المخصوص الموفّي بدين الله، وببراءة المخصوص المرتكب للكبائر.
وندين ببراءة المخالفين النافين لما في أيدينا مما ندين به من دين ربنا.
وندين بأن الولاية لا يزيحها إلا البراءة، والبراءة لا يزيحها إلا الولاية.