تصويبات ترجمة دكتوراه النامي مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

تصويبات ترجمة دكتوراه النامي لمصطفى باجو

الجزء ١ · صفحة ١٤

"الأثر عند فقهائنا الذين نأخذ عنهم ونعتمد عليهم أن السنة في زكاة البقر كالسنة في زكاة الإبل، فيؤخذ منها ما يؤخذ من الإبل، ويُعمل فيها ما يُعمل في الإبل، وليس بينهم اختلاف… وأما حديث معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم فالله أعلم به، ولو نعلم أن ذلك عن معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم لأخذنا به واعتمدنا عليه، غير أن أصحابنا وأبا عبيدة وجابر بن زيد لم يأخذوا به، وقد بلغهم قول من وصفت"(148).

يضاف إلى صفحة119، هامش149:

"وأظن أنهم قاسوا ذلك على نصاب الإبل، أو صح عندهم فيه حديث لم أقف أنا عليه"(149).

يضاف إلى صفحة122، هامش166:

"وكل صلاة لا يُقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج، فقلت﴿أبوغانم﴾ له حينئذ: يا أبا المؤرج إن هذا قول قومنا، قال: قومك يقولون حقا كثيرا لم يخالفهم المسلمون فيما أصابوا، ولكن إنما خالفوهم فيما أخطؤوا فيه وكذبوا"(166).

يضاف إلى صفحة122، هامش167:

"قولنا صواب ويحتمل الخطأ، وقول غيرنا خطأ يحتمل الصواب"(167).

يضاف إلى صفحة140، هامش52:

"هل علم الله ما العباد عاملون، وإلى ما هم إليه صائرون قبل أن يخلقهم؟ فقال الرجل: ما أسرع ما استعنت بالعلم يا أبا عبيدة، وإنما هذه مسائل الضعفاء. فقال له: أجب هذا الضعيف" فلم يجبه، فافترقا. (52)

يضاف إلى صفحة160 فما بعدها، هوامش متعددة:

الديانات

(العقيدة الإباضية الوهبية)

بقلم: عامر بن علي الشماخي

"وإنما جاء اختلاف الناس من قِبل تسعة أصول، وهي: التوحيد، والعدل، والقدر، والولاية والعداوة، والأمر والنهي، والوعد والوعيد، والمنزلة بين المنزلتين، وأن لا منزلة بين المنزلتين، والأسماء(155) والأحكام.

1= التوحيد، ندين بأن الله واحد ليس كمثله شيء في صفة ولا في ذات، ولا في فعل.

وندين بأنه لا يرى في الدنيا ولا في الآخرة. ﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير﴾. (156)

١٤ / ١٩