تصويبات ترجمة دكتوراه النامي لمصطفى باجو
الجزء ١ · صفحة ٢هذا وقد تجرأت في التصويب بما رأيته أنسب وأصوب، وسعيت جهد المستطاع لاختيار العبارة الأنسب للترجمة، عند اختلاف اللفظ بين الترجمة العمانية والترجمة اللبنانية. ولي الأجر في حال الخطإ وحال الإصابة. والحمد لله.
استعملت قلم الرصاص في البداية ثم عدلت عنه إلى قلم الحبر الأزرق لوضوحه.
تجدون النصوص الأصلية بالعربية مطبوعة في صفحات مستقلة مبين عليها رقم الصفحة والهامش المتعلق بها. وقد كتبت على هامش الترجمة اللبنانية لهذه النصوص عبارة "ينظر النص المرفق" أو " يستبدل بالنص المرفق" (ولا تحاسبني على استعمال الباء في المبدل بدلا عن المبدل منه استسلاما لموج الخطإ الطامي في لسان العربية اليوم، والأمر لله).
ودونكم بعض الملاحظات والاقتراحات سعيا لبروز هذا العمل العلمي في صورة تناسب الجهد الذي بذله النامي في إنجازه، وما ينتظر أن يقدمه من خدمة جلّى لصورة الإباضية لدى المسلمين. وتتمثل هذه الملاحظات في:
1. وجود نصوص من أصول إباضية لم يتوصل إليها صاحب الترجمة العمانية. وترجمتها غير سلسة، ولم تسنح لي الفرصة للعودة إلى مظانها هنا بقسنطينة، وتركتها لكم في صفحات خاصة لعل توفر المصادر بين أيديكم يسمح باستكمالها. وأشرت إلى بعضها بعلامات استفهام متعددة.
2. اقتراح تحويل الهوامش من نهاية الفصول إلى أسفل كل صفحة، وهو إجراء تقني سهل في الحاسوب يتم بلمسة واحدة لا أكثر. والفائدة العملية للهوامش السفلية أفضل من الهوامش الختامية في نهاية كل فصل. والحمد لله على نعمة هذا الجهاز العجيب.
3. في الرسالة إهمال عام لتدقيق كتابة الهمزة في حال الوصل أو القطع. وتعميم استعمال همزة الوصل. وهو خطأ يرفضه حتى برنامج التصحيح اللغوي للكمبيوتر، ولا أدري كيف غفل عنه كاتب البحث. وعلى كلٍّ فقد اجتهدت في تصويب معظم ما وقعت عليه عيني من هذه الهمزات.