تصويبات ترجمة دكتوراه النامي مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

تصويبات ترجمة دكتوراه النامي لمصطفى باجو

الجزء ١ · صفحة ٤

فأمرنا تبع لأئمة المسلمين قبل نزول الفتنة للمسلمين يوم قتلوا عثمان، ويوم الجمل، ويوم أنكروا تحكيم الرجال في دينهم. ورأينا اليوم لرأيهم تبع يومئذ، وتأويلنا القرآن اليوم لتأويلهم يومئذ تبع. لسنا ممن يزعم أنه أفاد علما في القرآن والسنة حتى غلبهم".(74)

يضاف إلى صفحة 26، هامش 94:

"ثم تتابعت على ذلك خوارج المسلمين يحكّمون الله وحده ويرضون سبيل من مضى قبلهم من المسلمين، لا يقتلون ذرية قومهم، ولا يستحلّون فروج نسائهم، ولا يستعرضونهم ولا يخمّسون أموالهم، ولا يقطعون الميراث منهم، ويؤدون الأمانة إليهم وإلى غيرهم، ويوفون بعهودهم، ومن غيرهم، ويأمن عندهم الكافّ والمعتزل من قومهم، من غير أن يكونوا يشكّون في ضلالتهم ولا تخاذلهم بين الحق والباطل منزلة، وليس بعد الحق إلا الضلال. ويصلون الرحم، ويعرفون حق الجار والصاحب واليتيم وابن السبيل وما ملكت أيمانهم، ويتولّى ماضيهم وقاعدهم لماضيهم الفضيلة التي أعطاه الله، يتحابون بحب الله ويتولى بعضهم بعضا ابتغاء مرضاة الله ويواسي غنيهم فقيرهم ابتغاء وجه الله والدار الآخرة. إذا مضت طائفة تركوا لمن خلفهم من أوليائهم على عدوهم الحجة الثابتة عند ذوي العقول والعلم بأمر الله"(94).

يضاف إلى صفحة26/27، هامش95:

٤ / ١٩