ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

و اسرى الحكمة الحلية من مغزاك حيث التوفيق والاجتلاء واسرحى فى حدائق العقل ترعين من البقل ما نماه الزكاء فاذا العتمل زاغ عن حكمة الله فماذا تحاول الأعضاء وإذا العلم لم يغلك تقى الله فخير من كسبه الإغفاء

من لأمر تكاد تخسف أو تنشق منه الخضراء والغبراء ويميد الكرسي و العرش إشفا قاً وتغرى أدمها الدأماء مني (1) الدين بالعضال من الدا ء ومارت لأمره الخضراء وشكته الأملاك من حضرة القر ب وضاقت ذرعاً به الأنبياء وشكاه محمد صانه الله وضحت لرزقه الخلفاء يا للهفى على محمد ينكا حه بعد برئه ويساء

جرحه

سيدى عطلت حدود قضاها الله فينا واستولت الأهواء وهر يقت بالظلم فينا الدمساء سيدى ضاعت الحقوق لدينا

سيدى عطلت شرائع كانت لك فينا بنورها يستضاء قضمتها الدنيا بأنيابها العصل (1) ودارت منها مها الأرحاء

نحن من وحد الإله ولكن عبد اللهو وازدهاه الرخاء نتحلى بالشرع إسماً قديماً و المسمى قانونهم كيف شاءوا

(1) منى بالشيء أصيب به (2) ناب أعصل حديد و به قلح أي صفره