ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٠١-11 -
حدعونا من حيث نحسب أنا قد خدعناهم فعز الكفاء
أخذونا من ذروة العزة القعساء أخذاً هدت له القعساء
يا ترى هل لنا إليها سبيل بعد ما دكدكت فلا علياء بنوها كما كا تري نت لنا حين عزمنا البناء نحن حكام أرضنا غير أنا لا نرى أو يسوسنا الأمناء تترك الشرع بيننا وسواه دون أبصارنا عليه غطاء خالف الشرع رأينا فنبذنا (1) ه فهنا وظهرنا العشواء نترامي بين الحقيقة والظن حيارى كأننا جهلاء و خليق بالمرء أن يترك الأمر لقوم هم به خبراء حكمنا في فضلهم ودهاهم أكثر إن كان منا الولاء (2) يحكمون السواء والعدل والإنصاف فينا لأنهم أصدقاء يمضغ العدل لحمنا فاذا قلنا كفى قيل قد ونرى من نفوسنا العجز عن حفظ قامت به الآباء خلفمونا جزاهم الله خيراً سادة ثم ساءت الآراء أكسبونا العليا تراثاً فيا كد نا نراها أو أعمت العمياء
يعم
القضاء
يا لقومى وكل أتباع خير الخلق قومى أين التقى والإباء أنا أدعوكم إلى الله في أحسن قول من كل حول براء (3) فأجيبوا يا قومنا داعى الله إذا كان فيكم إصغاء
(1) نبذ الشئ أنفاه غير مهتم به و الظهر كناية عن المركوب والعشواء الناقة التي لا تبصر ليلا، يضرب لمن لا يهتدى (2) الولاء الحب وما ينتسب إليه العبد بعد العتق و فيه نوع من الذلة وهو المراد هنا (3) براءاى برئ لا ينسب إلى نفسه شيئا من الحول