ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٠٢- 1. Y-
ما ألوت الإسلام نصحاً ولا أهليه حباً فهل لنهجى اقتفاء (1)
يا أولى الدين والشريعة بالله عليكم ما هذه الأزياء تلبسون الرقيق من حلل الشر ك وفيكم ما أحكمته السماء وترون العتمول أحوى من الوحى فبئس السياسة الخرقاء مزقوها ملابساً ما خلقتم لقذاها فكلها أقذاء و ارفضوها قواعداً قعد اللؤ م بها فى حضيضه والخطاء كنتم الرأس في البرية لما كان فيها لكم هدى و اهداء
أكفاء
عظماء
هل وجدتم على أمية من ثم وللدين في الحياة ارتقاء زاد فيه زيادهم و تحجي (2) الثناء فيه حجاجهم فعم وكفاهم موسى (3) بطارقه الشهم وكم ذق كيده الأعداء وإذا قلتم ملوك بني العباس قلناهم لهم سادة جالدوا عن الدين بالخطى حتى قضوا وهم أم ذهلتم عن جدعة الأنف إذ ذاك وعثمان في يديه اللواء وعلى لا خام عزم على و ابن سفيان والهدى إغواء يتشفى لديهم الشرك مما أسسته الإخوان والأقوباء حددوها صوار ما تصرم الحق وللكل في مضاها ادعاء
(1) ألى عن الشيء قصر وابطاً (2) تحجى بالمكان أقام فيه (3) موسى هو موسى بن نصير قائد عظيم من فؤاد الأمويين فتح غرب افريقيا وطارق بن زياد مولاه الذي خلفه في القياده
•
فاحسن