ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

- 103 -

1

فتنة هونت على الكفر من وطأة نعل الإسلام شيئاً يشاء فهما من هناك كالحر والقر لهذا دفع لذا واجتراء والقواضى للشرك أعوان بر و على الدين والهدى أرزاء وافتتاح الأمصار مفتاح ماقد أغلق الفقر بابه والحفاء و استماع القيان والشبع المر دي وحسو النبيذ والإثراء واختلاط الأوشاب (1) والميل للدنيا وفيها الإقصاء والإدناء فسق المترفون فيها فحق الـ أمر فاستفحلت بها البأساء لو بقينا في فقرنا وغنانا ما اطبانا (2) إلى الغرور اطباء

نكسب المال للبقاء من الحل ومن غيره وفينا الفناء ونغادي (3) نضارة العيش للهو وبالزهو والعدا أحياء و نعادي في الله كل صديق ونحابى العدا وهم أدعياء

لهف نفسي و او تلهفت عمري ما شفانى تلهف وبكاء يا عمان اسلكى سبيلك ما استطعت فللدين بعد فيلك بقاء إن يلك الفخر بالهدى فجدير بلك إلا أن كان وهو الثراء رشحتك الأنوار من قاب قوسين فطاب الترشيح والاعتناء و قرتلك (4) الأنواء من خالص الذكر فزانت بذكرك الأنباء وحديث المختار أصدق شيء ودعاه ما كان منه دعاء

(1) الأوشاب هم رعاع الناس وسوقتهم (2) اطباء إلى الشيء جره إليه وأماله (3) غاداه جاءه في الغداة أى الصباح الباكر (4) قراء قدم له القرى وهو ما يقدم للضيف من طعام وفضل، رشحه للشيء أهله له واعده