ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

?1·8 -

رحم

الله قال أهل الغبيرا آمنوا بي ولم يرونى وفاعوا ما عصوا إذ أتى فى العاص وثاً إليهم ويالنعم الوفاء فهم من هناك ما زايلوا الحق وللدين بينهم إعلاء سلكوا فى الهدى سبل أبي بكر (1) وحفص وهو السبيل السواء أكرموها منذ الحلندا (2) إلى اليوم نفوسنا طريقها بيضاء وحدوها (3) حول اليقين إلى الله فوافت والنحلة السمحاء ورعوها في الله حقاً وآوو ها فلا خاب الرعى و الأبواء وسقوها من قرقف الحب ما لو ذاقه الكون لاجتواه الرياء وغذوها من روضة ماوقاها شرها حين عز منه الوقاء

يا لقومى بها والله قومى إنهم في مقامهم كراء من لدهر شق العصا وتحدى الحق حتى ضرت به الضراء أيقظ الكيد من مكامنه السو (4) آي فجد الإفساد والإغواء وحدا البطل بالمهالك حتى كاد أن يهلك البرايا الحداء يا لقومى والله يحفظ قومى أنبئونى إلام هذا المراء تمترون الخلاف ضرعاً وفى ألبانه السم وهودا، عياء بيضوها عمائما قد طواها قبل أباؤكم لها أضواء وأميطوا (5) عنها الغبار ونقو ها فللدين تحتها سيماء

و انشروها في فيلق الحق رايا ت وللسيف حولها إيحاء

(1) حفص يريد به أما حفص كنية بن الخطاب رضى الله وحذف لفظة أبي لدلالة المعنى علها (2) الجلندا هو أول أمام بويع في عمان في صدر الدولة العباسية (3) حدوها من حدا الأبل إذا ساقها (4) السوء أى ضد الحسنى وهى بضم السين (5) وأميطوا من أساط المتعدى أى أزال.