ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٠٥1.0
1
أحد قوا بالإمام كالهالة (1) البيضاء والبدر مشرق وضاء و امحنوه النصح الفصيح (2) مقالا وفعالا فإنه الارتقاء و اخدموه في الله طوعاً ففى طا عته الحق حكمة بلغاء (3) وذررا هذه الضغائن فالدين لخير الأخلاق فيكم وطاء شانها الله من خبيئة سوء خلفتها الأبوة الجهلاء (4)
يا إماماً راض الشريعة دينا فهى طوعاً بساطه والرخاء متطيها حتى لكل نقير وفتيل وهكذا الصلحاء
سر
قامت
يا إمام الهدى بقيت وللدين بمعناك عزة واعتلاء ومن الحد والظهور على ذا تلك به السراء ومن الحمد في صفاتلك معنى أحمدى فيه السنى (5) والسناء أنت للحمد يا محمد مرما ه وللدين بهجة وبهاء يا ابن عبد الإله أنت لنا حصن وفخر ورحمة وجلاء وأياد منذ الخليل استطالت يجتليها ميم و دال وحاء ودال ويعيش الولى فيها سعيداً ويوالى العدو منها الشقاء خلد الله بيننا هذه الحا ل و دامت منه بنا النعماء ووقانا بلطفه شر ما نخشاه ان عز طوقنا الاتقاء
وأمد الإسلام منه بنصر للأماني في جده (6) استجلاء
(1) الهاله الدائرة التى تكون حول البدرو من دلالتها جاء بلاسبق ذكر له والمراد بالهاله هنا انصار الممدوح والبدر هو الممدح (2) النصح مأخوذ من اللفظ الذي يتبادر حسنه للاذهان (3) بلغاء مأخوذ من قولهم أمرا من بلغ أى بالغ مداه (4) الجهلاء صنعة مبالغة كقولهم جاهلية جهلاء أى شديدة الجهل (5) السنى بالقصر ضوء البرق ويمد و البناء الرفعة (1) الجد بفتح الجيم الحظ و الاستجلاء طالب التجلى.