ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٠٦- 1·7 -
وأفاض الآلاء واللطف محلو ها غزيراً عر فانها والحداء (1)
رب أنعمت لو شكرنا وأحسنت وآتيت حيث لا إيتاء رب أوليتنا الحميل فأوليناك لؤماً كأننا أوماء ما قدرناك حق قدرك ربى إذ عصيناك والورى شهداء تدنينا (2) بالفضل والبر والإحسان مناً وشأننا الإقصاء فارتهنا رباه من آفة الطبع ارتهاناً لا يقتضيه فداء وانتزعنا من ظلمة الشلك حتى نرتدى باليقين وهو ضياء واعتقلنا عن المعاصى بقيد الخوف حيث الإيماض و الإيماء و أقلنا عثارنا وأنلنا بالرضا ما يناله السعداء وانشر الختم بالصلاة على المختار مسكاً يضوع منه الفضاء
إلى رجال الإستقامة:
إليك فقد أقدمت عزمى مشمرا إلى خطة تسمو على المحد مظهراً إلى موقف يعنو له النجم ساجداً و تنحط عن علياه شامخة الذرا إلى مصدر بالحق والصدق أسست دعائمه حتى علا فتصدرا فلله نفسي ما أعز مرامها والله قصدى ما أجل وأكبرا
الحداء بضم نتيجة ضرب الحساب وما يؤل إليه والمراد أن الآلاء تعود بنتيجة صالحة تدل عليه لفظة غزيو (2) ادناه قربه